أخبار »

احتفال رسمي في هافانا بمناسبة اليوم الوطني السابع والثمانين للمملكة العربية السعودية

Cuba arabia sauditaهافانا، 03 أكتوبر/تشرين الأول 2017 (راديو هافانا كوبا) : جرى في العاصمة الكوبية هافانا الاحتفال الرسمي بمناسبة اليوم الوطني السابع والثمانين للمملكة العربية السعودية والذي يصادف ال 23 من سبتمبر/أيلول، وبمشاركة كبار المسئولين من الحكومة ورؤساء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية المعتمدين لدى جمهورية كوبا.

وألقى سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية كوبا فيصل بن مسلط المنديل، كلمة اكد من خلالها أن العلاقات بين البلدين تشهد تطورا مستمرا وتتعزز بعد افتتاح سفارات هافانا والرياض، حيث ساهمت المملكة بدعم البنية التحتية في البلد الكاريبي من خلال القروض التي قدمها الصندوق السعودي للتنمية، كما قامت الجزيرة الكاريبية بإرسال العديد من الأطباء للعمل في مستشفيات المملكة.

وأضاف أن الزيارات المتبادلة التي قام بها كبار المسئولين في البلدين قد ساهمت في توثيق أواصر الصداقة والتي كان آخرها زيارة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الاقتصاد والتخطيط الكوبي ريكاردو كابريساس الى الرياض في شهر أبريل/نيسان الماضي.

كمال قال سعادة السفير السعودي، “أن الاحتفال تأخر بعض الوقت في كوبا، لكن كان تضامنا مع جمهورية كوبا الصديقة عقب الخسائر الكبيرة التي سببها الإعصار إيرما بالبلاد، وأشار انه لولا الجهود الهائلة التي بذلتها السلطات المعنية لكانت بدون شك اكبر حجما بكثير، سواء كانت بالخسائر البشرية أم المادية، واعرب عن التعازي الحارة لضحايا هذا الإعصار”.

وشدد رئيس البعثة الدبلوماسية السعودية على إن بلاده تهتم بنشر ثقافة التسامح والتفاهم بين الأديان، وتعمل على تعزيز الحوار بين اتباع الأديان والثقافات، وتقف السعودية بكل حوم في مواجهة التطرف والإرهاب بكل أشكاله، وأيا كان مصدره وتحاربه دون تردد من كافة جوانبه المالية والفكرية والأمنية، بالإضافة إلى انخراطها في كافة الجهود الدولية الرامية لمكافحة التطرف والإرهاب على كافة المستويات.

وقال سعادة السفير فيصل بن مسلط المنديل، أن المملكة العربية السعودية تحرص أيضا على دعم الدول النامية، وقد تجاوز الدعم المقدم النسبة المقترحة من منظمة الأمم المتحدة، واستفادت من هذا الدعم مائة دولة، مما يجعل المملكة من اكبر الدول المانحة.

وأشار السفير في الكلمة التي ألقاها بمناسبة العيد الوطني، أن الرؤية في بلاده ترتكز على تحقيق التنمية البشرية، وتعزيز دور المرأة السعودية وتمكينها القيام بمسئولياتها وفق الضوابط الشرعية وما لديها من قدرات تؤهلها لان تشغل مواقع فاعلة في بنية المجتمع، وأضاف أن المرأة في بلاده انتقلت في فترة زمنية قصيرة من الأمية إلى الانخراط في العمل الحكومي والخاص، وشكلت ما يزيد على ال 50 بالمائة من إجمالي عدد الخريجين الجامعيين، وتشغل ال 20 بالمائة من مقاعد مجلس الشورى، وتبوأت مناصب قيادية بمعدلات غير مسبوقة.

وقال أن الأمر الملكي بالسماح للمرأة بقيادة السيارات والذي أعلن عنه الشهر الماضي، يؤكد الدور المحوري للمرأة في مستقبل، البلاد ، فيكون نصف المجتمع شريكا في مسيرة التنمية، وهي خطوة هامة للمضي قدما في رؤية المملكة حتى هام 2030.

(Radio Habana Cuba)

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*