-
وعلقت معظم
- كوبا تدين في الأمم المتحدة حصار الدول الغربية لاتفاق ضد العنصرية وغيرها من أشكال التعصب | 2
- كوبا تطالب في الأمم المتحدة بالالتزام العالمي مع القضية الفلسطينية | 1
- مداخلة خاصة لراوؤل كاسترو روز حول الولايات المتحدة | 1
- بوتين يوقع "استقلال" القرم | 1
- رئيس البرلمان الكوبي يطالب مجددا من الولايات المتحدة باطلاق سراح الكوبيين الخمسة | 1
أرشيف التصنيف: تأملات الرفيق فيدل
قمة التفاهة
سأقضي يوم الخامس عشر متابعاً أخبار “الاستفتاء الشعبي” الذي يجب أن يقول
نعم أو لا لحق القائد البوليفاري هوغو تشافيز فريّاس بالترشّح مجدداً
لرئاسة جمهورية فنزويلا البوليفارية
مقالة تشافيز
عالم المظالم المتوحّش الذي فرضته الإمبريالية على الكرة الأرضية يسجّل النهاية الأكيدة لنظام ولعصر لا يمكن لهما أن يعمراً وقتاً طويلاً. فهذا الوقت ينضب أيضاً. فلنتوجّه بالشكر للوطني الفنزويلي على دقّه للنفير.
“نشيد بجعة” الأثرياء
من ناحيتي، سأكون على الدوام وفياً للشعب التاريخي الذي قدّم أرواحاً كثيرة اعتباراً من الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 1973، دفاعاً عن أفكار الرئيس سلفادور أليندي الخالدة، وسأنبذ حتى آخر نفس من حياتي سياسة أوغوستو بينوتشيه الغادرة. هل بوسع الأوليغارشية التشيلية والبيروقراطيين الراغبين بإعفائها من أي مسؤولية أن يقولوا ذات الشيء؟
لقاء مع الرئيسة التشيلية ميتشيل باشيليت
ومع ذلك، فإنني أشعر بالثقة بأن الثورة في فنزويلا ستنتصر، وفي تشيلي ستنتصر نهائياً أفكار الاشتراكية، التي كافح
سلفادور أليندي ووهب حياته من أجلها.
عن هذه المواضيع تحدثت مع ميتشيل باتشيليت، التي شرّفتني بالإصغاء إليّ باهتمام، والتحدث بدفء والتعبير عن أفكارها
بإسهاب.
رام إيمانويل
إينمانويل هو اسم الطفل الذي حملت به أمه وتولّد في غابات الثوار، حيث وقعت والدته الكريمة كلارا روخاس غونزاليز، المرشحة لنيابة الرئاسة الكولومبية، بالأسر في الثالث والعشرين من شباط/فبراير 2002 إلى جانب إنغريد بيتانكور، التي كانت مرشّحة لرئاسة هذا البلد الشقيق في الانتخابات التي كان من المقرر إجراؤها في تلك السنة نفسها.
الرد الفوري
بالكاد مرت ساعات قليلة حتى جاء الرد. تحدّث رئيس الجهاز الحكومي للبيت البيض، راهم إيمانويل. لا أهمية لإغفاله لتأملّي المتواضع.
تناقض سياسة أوباما مع الخلقية
أشرتُ قبل أيام قليلة إلى بعض أفكار أوباما، التي تدلّ على دوره ضمن النظام الذي يشكل نفياً لكل مبدأ محق.
هناك من يلطمون على أنفسهم حين يسمعون أي رأي نقديّ عن هذه الشخصية الهامة، ولو تم فعل ذلك بتهذيب واحترام. ويترافق ذلك دائماً بطعون لاذعة خفيّة أو غير خفيّة من جانب أصحاب الوسائل اللازمة لنشر تلك الآراء وتحويلها إلى عناصر رعب إعلامي يفرضونها على الشعوب من أجل إسناد وإدامة ما هو غير قابل للاستدامة.
محاولة لفك رموز فكر الرئيس الجديد للولايات المتحدة
ليس هذا بأمر بالغ الصعوبة. فبعدما تولّى منصبه، أعلن أوباما بأن إعادة
الأراضي التي تحتلّها قاعدة غوانتانامو البحرية لأصحابها الشرعيين، تحتاج
لحسابات دقيقة ولرؤية، قبل أي شيء آخر، ما إذا كانت إعادتها ستؤثر ولو
بالحد لأدنى على القدرة الدفاعية للولايات المتحدة.
رئيس الولايات المتحدة الحادي عشر
في يوم الثلاثاء الماضي، الموافق العشرين من كانون الثاني/يناير 2009، تولّى باراك أوباما قيادة الإمبراطورية ليشغل المرتبة الحادية عشرة كرئيس للولايات المتحدة منذ انتصار الثورة الكوبية في شهر كانون الثاني/يناير 1959.
تأملات الرفيق فيدل
استغرقت المحادثة أربعين دقيقة، وكان تبادل الأفكار مكثفاً وممتعاً، كما توقعت. إنها شخصية ذات قناعات عميقة. لم تحصل مجادلات.
عندما تحدَثت في قاعة شرف جامعة هافانا كانت إجاباتها سريعة على أسئلة الطلاب، مظهرةً موهبة وقدرة على الرد.