-
وعلقت معظم
- كوبا تدين في الأمم المتحدة حصار الدول الغربية لاتفاق ضد العنصرية وغيرها من أشكال التعصب | 2
- كوبا تطالب في الأمم المتحدة بالالتزام العالمي مع القضية الفلسطينية | 1
- مداخلة خاصة لراوؤل كاسترو روز حول الولايات المتحدة | 1
- بوتين يوقع "استقلال" القرم | 1
- رئيس البرلمان الكوبي يطالب مجددا من الولايات المتحدة باطلاق سراح الكوبيين الخمسة | 1
أرشيف التصنيف: تأملات الرفيق فيدل
الرذائل و الفضائل
البارحة كنا نتحدث حول الأيك المالي الذي يجنن الامبراطورية. هذه لا تجد السبيل للتوفيق ما بين الاستهلاكية و الحروب المجحفة،المصروفات العسكرية والاستثمارات الباهظة في صناعة الاسلحة التي تقتل ولكنها لا تغذي الشعوب ولا ترضي أهم احتياجاتها الاساسية.
إعصار الأيك المالي
إن أخبار مساء اليوم ليست فيها شيئا يمكن تبذيرها:
” إن بوش ألغى جميع نشاطاته. كان يتوقع السفر إلى ألباما و فلوريدا للمشاركة في الفعاليات التي تقام من أجل تجميع أموال للانتخابات”.
تتكرر مرتين نفس الكذب
يكفي برؤية النشرات الإخبارية للوكالات. في التأملات التي نشرت قبل
ألبارحة قلت أن كوبا لن تقبل أي هبة من حكومة تحاصرنا و أنه في المذكرة
الدبلوماسية التي تم تسليمها لمكتب مصالح الولايات المتحدة قدم طلب حتى
تسمح للشركات الأمريكية أن تبيع لنا مواد البناء؛إنها لم تذكر إطلاقا
الأغذية. أضيف طلب بان يتم تسويق مثل هذه المواد بالطريقة العادية، بما
فيها الأرصدة، مما هو طبيعي بشكل أساسي فالأمر يتعلق ببلد قد دفع نقدا
خلال ثمانية سنوات للحصول على المواد القليلة التي تسمح بتصديرها إلى كوبا.
الظهور بمظهر الطيّب، على حساب مَن؟
حين عرضت حكومة الولايات المتحدة بشكل منافق مائة ألف دولار كمساعدة أمام الكارثة التي أنزلها الإعصار “غوستاف”، وبعد تفتيش ميداني مسبق من أجل التحقق من الأضرار، أجيبَت بأنه ليس بوسع كوبا قبول أي تبرع من البلد الذي يحاصرنا؛ وأنه قد تم إحصاء الخسائر وأن ما نطالب به هو عدم منع تصدير المواد الضرورية والقروض الملازمة للعمليات التجارية.
محاصرون بالأعاصير
لم نكن قد انتعشنا بعد من الأثر المعنوي ومن الأضرار المادية التي ألحقها الإعصار “غوستاف” في جزيرة خوفينتود وبينار ديل ريّو، برياحه غير المعهودة، حين بدأت ترد الأنباء عن هياج البحر نتيجة الإعصار “هانا”، وأسوأ هذه الأخبار: أن الإعصار بالغ الشدة “آيك”، وإثر التفافه باتجاه الجنوب الغربي نتيجة الضغط المتأتي عن ضديد أعاصير يتموضع شمال مساره، من شأنه أن يضرب أكثر من ألف كيلومتر على طول وعرض الأراضي الوطنية.
ضربة نووية
لا أبالغ. إنه التعبير الأكثر ترداداً على ألسنة كثيرين من أبناء وطني. إنه تعبير قائد هيئة الأركان الهامة للقوات المسلحة الثورية، ألفارو لوبيز فييرا، وهو عسكري ذو خبرة، حين شاهد في جزيرة خوفينتود الأبراج الفولاذية المعوجّة والمنازل التي تحولت إلى ركام والخراب في كل صوب وناح.
“إنها ضربة قاسية، لم يكن بوسعي حتى أن أتصورّها”، هذا ما قالته بصوت أنهكه الجهد، ولكنه ثابت وعازم، سكرتيرة الحزب ورئيسة مجلس الدفاع في تلك البلدية الهامة، آنا إيسا ديلغادا. ويقول مواطن آخر بدهشة: “إنه ما لم يسبق لي أن شاهدته على مدى سنيّ حياتي الخمسين هنا”. جندي شاب صرخ وهو يهبط من آلية برمائية: “فلنثبت أننا مستعدّون لتقديم أرواحنا من أجل الشعب”.
الإعصار
في التأمل الأخير، الموقَّع في ساعات عصر الثلاثاء الموافق 26 آب/أغسطس، حين نشأ إعصار “غوستاف” على حين غرّة، بشكل توافق مع وصول وفدنا الأولمبي، وكان يهدد أراضي بلدنا، كتبت: “من حسن حظنا أن لدينا ثورة! إنه لأمر مضمون ألا يبقى أحد محل النسيان. (…) تردُّد هذه الظواهر الطبيعية وشدتها يظهران بأن المناخ يتغيّر بسبب الإنسان. الزمن يتطلب يوماً بعد يوماً مزيداً من التفاني ومن الصمود ومن الوعي. لا يهم أن يستفيد الانتهازيون وباعة الوطن من دون أن يساهموا بشيء في أمن شعبنا ورفاهه”.
ما لم يُقال عن كوبا
راقبت باهتمام ردود فعل وسائل الصحافة الغربية على تأملي ليوم الأحد حول
الألعاب الأولمبية في الصين. بعض الأحداث الحساسة المدرجة فيه تم تجاهلها
بشكل كامل؛ بينما تم إبراز جوانب أخرى هباء من قبل المدافعين عن استغلال
ونهب العالم.
للشرف، ميدالية ذهبية
إذا ما أجري إحصاء لعدد المنشآت والملاعب الرياضية والمعدّات المتقدّمة التي شاهدناها للتو في الألعاب الأولمبية الأخيرة: أحواض السباحة، والقفز في الماء وكرة الماء والأراضي المصطنعة لألعاب الحقل والمدرج والهوكي على الحشيش ومنشآت كرة السلة وكرة الطائرة؛ ومنشآت المياه السريعة للكاجاك، وميادين سباق الدراجات وحقول الرماية، إلى آخره، وتكاليفها بالنسبة لكل مليون نسَمة، يمكن التأكيد بأنها ليست بمتناول ثمانين بالمائة من البلدان التي كان لها تمثيل في بييجينغ، وهي نسبة تعادل آلاف الملايين من الأشخاص الذين يعيشون في كوكبنا. الصين، هذا البلد الشاسع والعريق ذو التعداد السكاني البالغ أكثر من 1200 مليون نسَمة، أنفق 40 ألف مليون دولار على المنشآت الأولمبية وسوف يحتاج للوقت من أجل تلبية الاحتياجات الرياضية لمجتمع هو في أوج التطور.
وَقود حربٍ للسوق
ربما يجهل بعض الحكومات المعلومات بدقة، ولهذا بدت لنا ملائمةً جداً رسالة راؤول التي حدد فيها موقف كوبا. سأخوض في جوانب لا يمكن تناولها في تصريح رسميّ محدَّد ومقتضَب.