-
وعلقت معظم
- كوبا تدين في الأمم المتحدة حصار الدول الغربية لاتفاق ضد العنصرية وغيرها من أشكال التعصب | 2
- كوبا تطالب في الأمم المتحدة بالالتزام العالمي مع القضية الفلسطينية | 1
- مداخلة خاصة لراوؤل كاسترو روز حول الولايات المتحدة | 1
- بوتين يوقع "استقلال" القرم | 1
- رئيس البرلمان الكوبي يطالب مجددا من الولايات المتحدة باطلاق سراح الكوبيين الخمسة | 1
ماذا كان سيقول أينشتاين؟
لا أذكر لحظة أخرى من التاريخ تحوّل فيها اغتيال العلماء إلى سياسة رسمية متّبعة من قبل مجموعة من القوى تملك أسلحة نووية./…) هناك أحداث خطيرة أخرى على صلة بمجزرة العلماء التي تنظمها إسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا وغيرها من القوى العظمى ضد العلماء الإيرانيين، والتي لا تنقل وسائل الإعلام الكبرى وقائعها إلى الرأي العام العالمي.
الحافز الرئيسي لجهودنا
بلغ وقع التحقيق المصوَّر الذي أجرته الصحافية غلاديس روبيو عن وباء الكوليرا في هايتي وعرضَه برنامج “الطاولة المستديرة” يوم أمس من الأثر ما حملني على تأجيل “التأمل” الذي أعلنت عنه يوم أمس الأول الاثنين إلى اليوم الأربعاء. سعت هذه الصحافية لأن تتناول، من زاوية مختلفة، الضربة المأساوية التي عناها بالنسبة لشعب هايتي زلزال الثاني عشر من كانون الثاني/يناير من هذه السنة، والذي تلاه، بعد أقل من عشرة أشهر، انتشار وباء الكوليرا وعبور إعصارٍ بأراضي هذا البلد.
معركة مكافحة الكوليرا
بين تحليلات هامة عديدة تشغل وقتي في هذه الأيام، أجري وقفة قصيرة لأتناول موضوعين هامين ينبغي أن يكون شعبنا على علم بهما.
كانت منظمة الأمم المتحدة، وبإيعاز من الولايات المتحدة، التي أنزلت الفقر والفوضى في جمهورية هايتي، قد قررت أن ترسل إلى أراضي هايتي “قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في هايتي” (MINUSTAH)، وهي القوات التي أدخلت مرض الكوليرا إلى هذا البلد الشقيق.
أكاذيب كلينتون
يؤسفني أن أدحضه، اليوم هو مجرّد رجل طيب ظاهراً يكرّس وقته للوراثة التاريخية، وكأن تاريخ الإمبراطورية وأهم من ذلك: مستقبل الإنسانية كان مضموناً أكثر من بعض عشرات السنين دون وقوع حرب نووية في كوريا وإيران أو في أية موقع آخر ساخن.
الإمبيراطرية في قفص الاتهام
جوليان آسانج- الرجل الذي لم يعرف عنه قبل شهور سوى القليل من الناس في العالم، أصبح يثبت أنه يستطيع تحدي أكثر إمبيراطورية جبروت في التاريخ.
قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في هايتي والوباء
وسط الخراب الناجم عن الزلزال والوباء وما تعانيه من فقر، لا يمكن لهايتي أن تستغني الآن عن قوة دولية تتعاون مع بلد دمّرته التدخلات الأجنبية واستغلته الشركات العابرة للحدود. يتعيّن على منظمة الأمم المتحدة ليس فقط أن تقوم بواجبها في التحرك من أجل إعادة بناء هايتي وتنميتها، وإنما كذلك بواجبها في حشد الموارد اللازمة من أجل القضاء على وباء يهدّد بالانتقال إلى جمهورية الدومينيكان المجاورة وإلى حوض الكاريبي وأمريكا اللاتينية وبلدان أخرى مماثلة في آسيا وأفريقيا.
الواجب والوباء في هايتي
اللحظة التي تعيشها هايتي حالياً هي لحظة خطيرة، والمساعدة العاجلة التي تحتاجها قليلة. عالمنا المضطرم ينفق سنوياً بليوناً ونصف البليون دولار على الأسلحة والحروب؛ وما تحتاجه هايتي –البلد الذي تعرض قبل أقل من سنة من اليوم لزلزال همجي أنزل 250 ألف قتيل و300 ألف جريح وكماً هائلاً من الدمار-، لإعادة بنائها ونموّها، حسب تقديرات بعض الخبراء، هو عشرين مليار دولار، أي 13 بالمائة مما يتم إنفاقه سنوياً لهذه الأهداف.
أخبار الكوليرا في هايتي
هناك الكثير من الأمور التي يمكن الحديث عنها في الوقت الذي تغرق الولايات المتحدة بفضيحة مجلجلة نتيجة الوثائق المنشورة على موقع “ويكيليكس”، التي لا يشكك أحد بصحتها، بغض النظر عن أي دافع آخر عند هذا الموقع.
سبعة أيام بلا وفيات نتيجة الكوليرا
تدير البعثة الكوبية 37 مركزاً يعكف على مكافحة الكوليرا، حيث وفر طاقمها العناية حتى هذا اليوم بستة وعشرين ألفاً وأربعين مصاباً بالكوليرا، وقد أضيف للبعثة فوراً، مع وصول فرقة “هنري ريف”، 12 مركزاً آخر (ليصل عددها الإجمالي إلى 49) مع 1100 سرير جديد، وذلك في خيم صُنعت وصُمّمت لهذه الغاية في النروج وبلدان أخرى، وتم شراؤها بالأموال المخصصة لمواجهة نتائج الزلزال، والتي قامت فنزويلا بتسليمها لكوبا من أجل إعادة بناء النظام الصحي في هايتي.
هايتي، التخلف والإبادة
العديد من مسؤولي الأمم المتحدة عبّروا عن أسفهم في الأيام الأخيرة بسبب عدم تجاوز نسبة استجابة المجتمع الدولي لطلب المساعدة لمواجهة الوضع العشرة بالمائة من الـ 164 مليون دولار التي تم طلبها بشكل عاجل.