-
وعلقت معظم
- كوبا تدين في الأمم المتحدة حصار الدول الغربية لاتفاق ضد العنصرية وغيرها من أشكال التعصب | 2
- كوبا تطالب في الأمم المتحدة بالالتزام العالمي مع القضية الفلسطينية | 1
- مداخلة خاصة لراوؤل كاسترو روز حول الولايات المتحدة | 1
- بوتين يوقع "استقلال" القرم | 1
- رئيس البرلمان الكوبي يطالب مجددا من الولايات المتحدة باطلاق سراح الكوبيين الخمسة | 1
من يريد الدخول في المزبلة؟
علمتُ بالصدفة أن منظمة الدول الأمريكية موجودة، وذلك عند قراءتي اليوم لبرقية وردت عبر شبكة إنترنيت تحتوي على مقالة لخيورخينا سالدييرنا، نشرتها صحيفة “لا خورنادا”، وتحمل عنوان “إنسولزا يستبعد إمكانية القبول بعودة كوبا فوراً إلى عضوية منظمة الدول الأمريكية”. فلا أحد كان يتذكرها، ولنلاحظ طابع التبرير، الذي يعود إلى عهد ما قبل الطوفان.
ما كتبتُه يوم الثلاثاء 19 شباط/فبراير
لم تكن هناك أنباء دولية طازجة ذاك الثلاثاء. رسالتي المتواضعة إلى الشعب، المحررة يوم الاثنين الموافق 18، لم تواجه أي عثرة في الانتشار الواسع. ومنذ الساعة الحادية عشرة صباحاً بدأت باستلام أنباء محددة. في الليلة السابقة كنت قد نمت كما لم يسبق لي أن فعلتُ أبداً. كنت مرتاح الضمير وقد وعدت نفسي بإجازة. أيام التوتر، بانتظار حلول الرابع والعشرين من شباط/فبراير، كانت قد أضنتني.
المرشح الجمهوري(الجزء الخامس والأخير)
قبل أكثر من أسبوعين، في السابع والعشرين من كانون الثاني/ يناير 2008، أعادت المجلة الرقمية “Tom Dispatch” نشر مقالة ترجمها خيرمان ليجينز لموقع “ريبيليون”: أزمة الديون هي أكبر تهديد للولايات المتحدة، بقلم شالمرز جونسون. هذا المؤلف الأمريكي لم يتم منحه مسبقاً جائزة نوبل، كحال جوزيف ستيغليتز، رجل الاقتصاد والكتاب المعروف والشهير، أو ميلتون فريدمان نفسه، مُلهم النيوليبرالية التي سارت ببلدان كثيرة في هذا الطريق الكارثي، بما فيها الولايات المتحدة.
المرشح الجمهوري(الجزء الرابع)
حين سألتُ ماكين في التأمل السابق عن رأيه بالأبطال الكوبيين الخمسة المكافحين ضد الإرهاب، إنما فعلتُ ذلك لأنني كنت أفكر بما نشره في الصفحة 206 من كتابه “Faith of My Fathers”، الذي أعده هو ومساعده مارك سالتير.
المرشح الجمهوري(الجزء الثالث)
ذكرتُ يوم أمس أنه بينما كان بوش يتحدث في الكونغرس، كان ماكاين يتلقى تكريماً في مطعم “فرساي” القائم في “Little Havana” “هافانا الصغيرة”، [في ميامي].
المرشح الجمهوري(الجزء الثاني)
إحدى أشد الوسائل الصحفية الأمريكية عداء لكوبا ومقرها فلوريدا تروي الأحداث بالطريقة التالية:
المرشح الجمهوري(الجزء الأول)
في يوم الثلاثاء العظيم الذي أصبح شهيراً، وهو أحد أيام الأسبوع الذي كان العديد من ولايات الاتحاد يختار فيه مرشحه المفضل لرئاسة الولايات المتحدة، من ضمن مجموعة من المرشحين؛ أمكن لأحد المرشحين المحتملين لشغل مكان جورج دبليو بوش أن يكون جون ماكاين، نظراً لصورته كبطل، وهي صورة مصممة سلفاً، ولتحالفه مع مرشحين أقوياء أمثال حاكم نيويورك السابق، رودي جيولياني، وغيره من المرشحين الذين تنازلوا له عن الدعم بطيبة خاطر. الدعاية المكثفة التي لعبت دوراً هاماً فيها عوامل اجتماعية واقتصادية وسياسية ذات وزن كبير في بلده، وطريقته في التمثيل، تحولانه مجتمعةًُ إلى المرشح الأوفر حظاً. إنما هو اليمين المتطرف الجمهوري فقط، متمثلاً بميت رومنيه ومايك هوكابي، الذي لا يتفق مع بعض تنازلات ماكاين غير الهامة، كان ما يزال في الخامس من شباط/فبراير يقاوم في وجه هذا المرشح. وفيما بعد تراجع رومنيه أيضاً عن ترشحه لصالح ماكاين. هاكابي ما يزال محافظاً على ترشحه.
لولا (الجزء الرابع والأخير)
لا أريد التمادي في استغلال صبر القرّاء ولا الفرصة الفريدة من نوعها التي أتاحها لي لولا لتبادل الأفكار أثناء وجودنا معاً. ولهذا أؤكد بأن هذا هو الجزء الرابع والأخير عن زيارته.
تناقض في الخلقيّة
في وقتٍ يجتمع فيه مئات من رجال الفكر من جميع القارات في هافانا للمشاركة في مؤتمر دولي حول “توازن العالم”، بمناسبة ذكرى مولد خوسيه مارتيه، في هذا اليوم بالذات، في مصادفة غريبة، تحدث رئيس الولايات المتحدة. في خطابه هذا وهو الأخير الذي يلقيه في الكونغرس عن حالة الاتحاد، مستخدماً “تيليبرومبتر”، ما يقوله لنا بوش بالإيماءات وما بين سطور خطابه هو أكثر مما يقوله عبر الكلمات التي كتبها له مستشاروه.
لولا (الجزء الثالث)
عندما حدث تفكك الاتحاد السوفييتي، والذي كان بالنسبة لنا كتوقف الشمس عن البزوغ، منيَت الثورة الكوبية بضربة ساحقة. لم تقتصر ترجمة هذا الحدث لنفسه في التوقف الكامل للمؤن من الوَقود والمواد والأغذية، وإنما خسرنا الأسواق والأسعار التي كنّا قد أحرزناها لأنفسنا في خضم بوتقة نضالنا من أجل السيادة والاستقلال والمبادئ. الإمبراطورية والخونة، الطافحان بالحقد، أخذا بشحذ خناجرهما التي كانا يفكّران بذبح الثوار بهما واستعادة ثروات البلاد.