-
وعلقت معظم
- كوبا تدين في الأمم المتحدة حصار الدول الغربية لاتفاق ضد العنصرية وغيرها من أشكال التعصب | 2
- كوبا تطالب في الأمم المتحدة بالالتزام العالمي مع القضية الفلسطينية | 1
- مداخلة خاصة لراوؤل كاسترو روز حول الولايات المتحدة | 1
- بوتين يوقع "استقلال" القرم | 1
- رئيس البرلمان الكوبي يطالب مجددا من الولايات المتحدة باطلاق سراح الكوبيين الخمسة | 1
لولا (الجزء الثاني)
ذكّرني لولا بدفء بالمرة الأولى التي زار فيها بلدنا عام 1985 للمشاركة في اجتماع دعت إليه كوبا من أجل بحث مشكلة الديون الخارجية الخانقة، والتي عرض وناقش وجهات نظرهم فيها ممثلون عن مختلف التيارات السياسية والدينية والثقافية والاجتماعية، انطلاقاً مما يساورهم من قلق تجاه هذه المأساة الخانقة.
لولا (الجزء الأول)
قرر من تلقاء نفسه زيارة كوبا للمرة الثانية بصفته رئيساً للبرازيل، مع أن وضعي الصحي ما كان ليضمن له عقد لقاءٍ معي.
هديّة الملوك السحرة[*]
البرقيات الصحفية نقلت النبأ مسبقاً. في السادس من كانون الثاني/يناير عُلم بأن بوش سيتوجّه إلى الشرق الأوسط حال انتهائه من عطلته المقدّسة بمناسبة أعياد الميلاد. إنما سيتوجه إلى أرض المسلمين، ذوي الديانة والثقافة اللتين أعلن الأوروبيون، الذين اعتنقوا المسيحية، الحرب عليهما في القرن الحادي عشر بعد الميلاد.
قُدوة في السلوك الشيوعي
أقصد بذلك سيّدة تشيلية، وهي إيلينا بيدرازا، الأخصائية رفيعة المستوى في الإنعاش. قبل أكثر من 40 سنة من اليوم قامت بزيارتها الأولى لكوبا. أليندي، الذي كان الطب مهنته، لم يكن رئيساً لتشيلي بَعد. لم تكن الثورة الكوبية قد احتفت بالسنوات الثماني من وجودها، ولكنها كانت تؤهل بوتيرة متسارِعة معلّمين وأطباء وأخصائيين في العلاج الطبيعي وفي الطب بشكل عام.
المارد البرونزي، أنتونيو ماسيو
ماسيو كان يرافقه الشاب فرانسيسكو غوميز تورو [بانشيتو]، الذي كان قد وصل
إلى كوبا عبر غرب بينار ديل ريّو من خلال الحملة البحرية التي قادها
الجنرال ريوس ريفيرا. بانشيتو، الذي كان قد أصيب بجروح في أحد ذراعيه،
انتقل مع ماسيو من ضفة إلى أخرى من مدخل خليج مارييل. وكان معهما 17 من
الضباط البواسل من هيئة أركانه وبحارة المركِب ورجل واحد فقط لحراسته
الشخصية.
شعب تحت النار
فنزويلا، التي ورث شعبها عن بوليفار أفكاراً تتجاوز حدود عصرها، يواجه اليوم نظام الاستبداد العالمي الأقوى ألف مرة من قوة إسبانيا الاستعمارية، ومعها القوة الاستعمارية لجمهورية الولايات المتحدة المتولدة حديثاً، والتي أعلنت من خلال مونروي حقها بالثروة الطبيعية لهذه القارة وبعرق شعوبها.
قيمة الواردات النفطية والتنمية
لقد قالها شافيز بكل وضوح في الرياض: واردات البلدان النامية من النفط
والغاز تبلغ قيمتها بليون دولار. واقترحَ على منظمة “أوبيك” التي كانت على
وشك الانحلال قبل أن تصل إلى السلطة الحكومة البوليفارية –التي ترأستها
وحافظت عليها على مدى ثماني سنوات-، أن تتولى الدور الذي وُجد صندوق النقد
الدولي من أجله ولم يقُم به أبداً.
الحوار مع شافيز
كانون الأول/ديسمبر القادم.وّهتُ في الخامس عشر الماضي من الشهر الجاري إلى تأمل ثالث عن القمة
الإيبرية-الأمريكية؛ وقلت حرفياً: ” لم أقرر نشره حتى الآن”. غير أنه يبدو
لي من الأنسب نشره قبل استفتاء الثاني من
تكريماً لسيرخيو ديل فاجي
كان لي ولسيرخيو امتياز التواجد هناك، في مقر القيادة الواقع على يمين
مصبّ نهر ألمينداريس، عند شروق شمس الخامس عشر من نيسان/أبريل، حين قامت
طائرات حربية أمريكية من طراز ب-26 (B-26) رُسمت عليها الأعلام الكوبية
ويقودها طيارون مرتزقة، بهاجمة القواعد الجوية في “سيوداد ليبيرتاد”، في
بلدة سان أنتونيو دي لوس بانيوس، والمطار المدني في سنتياغو دي كوبا، قبل
46 سنة من اليوم.
واترلو الأيديولوجية
لدي تأملات كثيرة أتممت إعدادها سلفاً تنفيذاً لوعود قطعتها. أحدها يتعلق
بالأفكار الجوهرية الواردة في كتاب غريسبان، الرئيس السابق للاحتياط
الفدرالي، أستخدم فيها كلماته هو نفسه. يمكن في هذا الإطار الاستشفاف
بوضوح لنية الإمبريالية مواصلة شرائها للعالم وموارده الطبيعية والبشرية
ودفع ثمنها بأوراق نقدية من القرطاس المعطَّر.