<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Cubadebate (العربية) &#187; أمريكا اللاتينية</title>
	<atom:link href="http://ar.cubadebate.cu/tag/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://ar.cubadebate.cu</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 22 Sep 2020 21:30:12 +0000</lastBuildDate>
	<language>es-ES</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.8.1</generator>
	<item>
		<title>الرئيس الفنزويلي يدعو الوﻻيات المتحدة ﻻعادة النظر في سياستها تجاه أمريكا اللاتينية</title>
<link>http://ar.cubadebate.cu/%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1/2014/03/08/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%b2%d9%88%d9%8a%d9%84%d9%8a-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%88%ef%bb%bb%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af/</link>
		<comments>http://ar.cubadebate.cu/%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1/2014/03/08/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%b2%d9%88%d9%8a%d9%84%d9%8a-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%88%ef%bb%bb%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 08 Mar 2014 18:39:41 +0000</pubDate>
<dc:creator>Cubadebate</dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا اللاتينية]]></category>
		<category><![CDATA[الوﻻيات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[فنزويلا]]></category>
		<category><![CDATA[نيكولاس مادورو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.cubadebate.cu/?p=3357</guid>
		<description><![CDATA[كاراكاس: دعا رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية نيكولاس مادورو يوم امس الجمعة الحكومة اﻻمريكية ﻻعادة النظر في سياستها تجاه فنزويلا وبقية دول أمريكا اللاتينية من اجل وضع مستويات جديدة للعلاقة. وخلال مقابلة مع كريستيان امانبور من شبكة التلفزيون اﻻمريكية سي ان ان، نقلتها مباشرة الشبكة الوطنية للتلفزيون في فنزويلا، اكد نيكولاس مادورو مجددا، عن رغبة بلاده]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignright size-full wp-image-3359" src="/files/2014/03/portada132.jpg" alt="" width="300" height="250" />كاراكاس: دعا رئيس جمهورية فنزويلا  البوليفارية نيكولاس مادورو يوم امس الجمعة الحكومة اﻻمريكية ﻻعادة النظر  في سياستها تجاه فنزويلا وبقية دول أمريكا اللاتينية من اجل وضع مستويات  جديدة للعلاقة.</p>
<p>وخلال مقابلة مع كريستيان امانبور من شبكة التلفزيون اﻻمريكية سي ان ان،  نقلتها مباشرة الشبكة الوطنية للتلفزيون في فنزويلا، اكد نيكولاس مادورو  مجددا، عن رغبة بلاده في الحفاظ على العلاقات مع الوﻻيات المتحدة على اساس  المساواة والاحترام المشترك.</p>
<p>وقال أن الحكومة الفنزويلية ترغب بنوع جديد من العلاقة، كونها ولدت  أمريكا اللاتينية جديدة حيث من الممكن إن يكون هناك نوع جديد من العلاقات  الاقتصادية والثقافية والاجتماعية ولكن على أساس إن هناك عالم متعدد  اﻻقطاب.</p>
<p>أما فيما يخص باﻻوضاع الداخلية في فنزويلا، انتقد نيكولاس مادورو وجود  الحملات الدائمة لتقديم بلاده كالبلد في حالة من الفوضى في حين إن كل  الحريات مضمونة.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.cubadebate.cu/%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1/2014/03/08/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%b2%d9%88%d9%8a%d9%84%d9%8a-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%88%ef%bb%bb%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الانتصار الساحق لدانيل والجبهة الساندينية للتحرير الوطني</title>
<link>http://ar.cubadebate.cu/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%82-%d9%81%d9%8a%d8%af%d9%84/2011/11/13/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d9%82-%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://ar.cubadebate.cu/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%82-%d9%81%d9%8a%d8%af%d9%84/2011/11/13/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d9%82-%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 13 Nov 2011 23:05:35 +0000</pubDate>
<dc:creator>Cubadebate</dc:creator>
				<category><![CDATA[تأملات الرفيق فيدل]]></category>
		<category><![CDATA[CIA]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا اللاتينية]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[دانيال أورتيغا]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[كوبا]]></category>
		<category><![CDATA[نيكاراغوا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.cubadebate.cu/?p=1469</guid>
		<description><![CDATA[بالعالم الحالي أصبحت المشاكل معقدة للغاية وبمنتهى الصعوبة. ولكن، طالما العالم موجود نستطيع البلدان الصغيرة، وينبغي علينا ممارسة حقوقنا في الاستقلال، التنمية والسلام.

فيدل كاسترو روز]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>منذ 72 ساعة، يوم الأحد 6 تشرين الثاني/نوفمبر جرت انتخابات عامة حيث حقق دانيل أورتيغا والجبهة الساندينية للتحرير الوطني انتصارا ساحقا.</p>
<p>صدفة، يوما بعد ذلك كان يتصادف بالذكرى 94 للثورة الاشتراكية السوفيتية المجيدة. صفحات لا يمكن مسحها في التاريخ، كتبها العمال، الفلاحون، الجنود الروس وسيلمع دائما اسم لينين بين الرجال والنساء الذين يحلمون بمصير عادل للإنسانية.</p>
<p>تصبح هذه المواضيع أعقد كل مرة. ولن تكون الجهود التي تبدل أبدا كافية لتربية الأجيال الجديدة. لهذا أكرس هذا المقال للتعليق حول هذا الحدث، وسط العديد من الأحداث التي تجري يوميا بالمعمورة والتي تصل الأخبار عنها بطرق عديدة بالكاد لم نتصورها منذ عقود.</p>
<p>ينبغي علي القول بأن الانتخابات بنيكاراغوا جرت على النمط التقليدي والبرجوازي والتي هي ليست عادلة أو متكافئة، إطلاقا، لأن القطاعات المرتبطة بحكومات الأقليات التي هي معادية للوطن وموالية للامبريالية، تحتكر عادة الموارد الاقتصادية والإعلامية التي هي بصفة عامة، وعلى وجه الخصوص بنصف الكرة الأرضية التي نعيش فيه، ما زالت تحت تصرف المصالح السياسية والعسكرية للإمبراطورية، مما يبرز أبعاد الانتصار السانديني.</p>
<p>إنها حقيقة تعرف بشكل جيد بوطننا منذ اسشهاد مارتي بـ &#8220;دوس ريوس&#8221; بيوم 19 أيار/مايو عام 1895، &#8220;حتى يتجنب بالوقت المناسب، عن طريق تحقيق استقلال كوبا، توسع الولايات المتحدة بأراضي الأنتيلا، حتى لا تقع، هي الأخرى، بهذه القوة المستطردة على أراضينا في القارة الأمريكية.&#8221; لن نتعب أبدا من تكرار هذه العبارة، وخاصة بعد أن أصبح شعبنا قادرا على تحمل الظروف القاسية خلال نصف قرن من الحصار الاقتصادي المستمر، حيث تحمل كذلك أوحش اعتداءات تلك الإمبراطورية.</p>
<p>ومع ذلك، ليس الحقد هو الذي يحرك شعبنا، وإنما تحركه الأفكار. منها ولد تضامننا مع شعب ساندينو، عميد الأحرار، وكنا نقرأ عن أعماله بإعجاب منذ أكثر من ستين سنة، عندما كنا طلابا جامعيين، دون التوقعات الثقافية الرائعة للذين بعد عدة أيام سيشتركون إلى جانب طلاب التعليم المتوسط، بما أصبح تقليد جميل: المهرجان الجامعي للكتاب والقراءة.</p>
<p>إن الاستشهاد الباسل للبطل النيكاراغوي الذي ناضل ضد المحتلين اليانكيين لأراضيه، كان دائما مصدر استلهام للثوريين الكوبيين. ليس غريبا تضامننا مع شعب نيكاراغوا، الذي تم التعبير عنه منذ الأيام الأولى للانتصار الثوري بكوبا في أول كانون الثاني/ يناير عام 1959.</p>
<p>إن صحيفة &#8220;غرانما&#8221; كنت تذكرنا البارحة، يوم 8، الاستشهاد الباسل بتشرين الثاني/نوفمبر عام 1976 لمؤسس الجبهة الساندينية للتحرير الوطني، كارلوس فونسيكا أمادور، &#8220;تاياكان (الرجل القائد، الدليل)، المنتصر أمام الموت&#8221;، كما تقول أغنية جميلة جدا كتبت تكريما له، &#8220;خطيب الوطن الأحمر والأسود، نيكاراغوا بكاملها تصيح لك حاضر&#8221; وقد استشهد بالذات سنتين ونصف قبل الانتصار.</p>
<p>أعرف دانيال بشكل جيد؛ إنه لم يتخذ، أبدا، مواقفا متطرفة؛ وكان دائما مخلصا للمبادئ الأساسية، بشكل ثابت. تولى مسؤولية الرئاسة بقيادة سياسية جماعية. تميز باحترامه بوجهات نظر رفاق لاتجاهات ظهرت في أحضان الساندينية خلال مرحلة معينة من النضال قبل الانتصار. هكذا تحول إلى عامل وحدة بين الثوار وأجرى اتصالات مستمرة مع الشعب. أسفر عن ذلك النفوذ الكبير الذي كسبه بين القطاعات الكادحة أكثر بنيكاراغوا.</p>
<p>عمق الثورة النيكاراغوية أدت إلى حقد عناصر حكومات الأقلية والامبريالية اليانكية.</p>
<p>ارتكبت أفظع الجرائم ضد بلده وشعبه في الحرب القذرة التي شجعها ريغان وبوش من الرئاسة ومن وكالة المخابرات المركزية.</p>
<p>تم تنظيم وتدريب وتمويل العديد من العصابات المضادة للثورة؛ تحولت تجارة المخدرات إلى أداة تمويل للثورة المضادة وعشرات الآلاف من الأسلحة التي تم إدخالها بالبلد أدت إلى موت أو بتر آلاف النيكاراغويين.</p>
<p>حافظ النيكاراغويون على الانتخابات وسط تلك المعركة غير المتكافئة والمجحفة.</p>
<p>أضيف إلى هذا الوضع انهيار العالم الاشتراكي، التفتت الوشيك للاتحاد السوفيتي وبداية الفترة الخاصة بوطننا. بمثل هذه الظروف الصعبة ورغم مساندة أكثرية الشعب النيكاراغوي، التي تم التعبير عنها بكل الاستفتاءات، أصبح من المستحيل الانتصار بالانتخابات. رأى الشعب النيكاراغوي نفسه مضطرا لتحمل من جديد تقريبا 17 عاما من الحكومات المتفسدة والموالية للامبريالية. الإحصائيات التي تحققت في مجال الصحة، محو الأمية، العدالة الاجتماعية، بدأت تنهار بشكل مؤلم. ومع ذلك، واصل الثوار النيكاراغويون نضالهم تحت قيادة دانيال على امتداد تلك السنوات المريرة، مجددا استرجع الشعب الحكومة ولكن بظروف صعبة للغاية، كانت تتطلب الاستفادة من كل تجربة وعبقرية سياسية بالغة.</p>
<p>كانت كوبا لا تزال تحت الحصار اليانكي الوحشي وتعاني إضافة إلى ذلك من العواقب القاسية للفترة الاستثنائية ومن عداوة أحد أسوأ المغتالين الذي حكم الولايات المتحدة، أي جورج د. بوش، ابن الأب الذي كان قد شجع الحرب القذرة بنيكاراغوا والإفراج عن الإرهابي بوسادا كاريليس لتوزيع الأسلحة بين المضادين بنيكاراغوا، وقرر العفو بحالة أورلاندو بوش، مدبر آخر لجريمة باربادوس.</p>
<p>ومع ذلك، بدأت فترة جديدة بالثورة البوليفارية بفينزويلا والوصول إلى السلطة بالإكوادور، بوليفيا، البرازيل، أوروغواي، الأرجنتين وباراغواي لحكومات ملتزمة باستقلال وتكامل شعوب أمريكا اللاتينية .</p>
<p>علاوة على ذلك، أستطيع أن أؤكد بسرور على أن تضامن كوبا بوطن ساندينو لم ينقطع أبدا وإنما ظل كما هو في المجال السياسي والاجتماعي. ينبغي علي الإشارة، بكامل الإنصاف، إلى أن نيكاراغوا كانت من البلدان التي استفادت بشكل أفضل من التعاون الكوبي في مجال الصحة والتربية. آلاف الأطباء الذين قدموا خدماتهم في ذلك البلد الباسل الشقيق كانوا في الحقيقة مرتحين ومشجعين لان الساندينيين استفادوا بشكل ممتاز من الجهود التي بذلوها. نفس الشيء يمكن التأكيد عليه بما يخص آلاف المعلمين الذين يوما ما بالمرحلة الأولى من العملية، بعثوهم إلى الجبال النائية حتى يعلموا الفلاحين القراءة والكتابة. اليوم التجارب التربوية بصفة عامة، وبشكل خاص ممارسات التعليم الطبي المقدم في المدرسة اللاتينو أمريكية للطب، حيث يتكون آلف الأطباء الممتازين، تم نقلها إلى نيكاراغوا. مثل هذه الوقائع تشكل حافزا ممتازا لشعبنا. هذه التفاصيل التي أذكرها ليست إلا مثالا على الجهود المثمرة التي يبذلها الثوار الساندينيون من أجل تطور وطنهم.</p>
<p>أهم شيء بدور دانيل وسبب انتصاره الساحق، حسب رأي، هو أنه لم يتخل أبدا عن الاتصالات مع الشعب وظل دائما يخوض نضالا مستمرا من أجل رفاهيته.</p>
<p>إنه اليوم قائد مجرب فعلا، كان قادرا على المعاملة مع أوضاع معقدة وصعبة انطلاقا من السنوات التي أصبح فيها البلد من جديد تحت رعاية الرأسمالية الوحشية. يعلم كيف يتعامل بذكاء مع مشاكل معقدة، يعرف ماذا يمكنه أن يفعل أو لا يمكن وماذا ينبغي عليه أو لا ينبغي القيام به لضمان السلام والتقدم المنتظم للتطور الاقتصادي والاجتماعي للبلد. يعرف بشكل جيد أن هذا الانتصار الكاسح تحقق بفضل شعبه الباسل والشجاع لمشاركته الواسعة والتصويت بثلثي الأصوات لصالحه.كان قادرا على الارتباط الوثيق مع العمال، الفلاحين، الطلاب، الشباب، النساء، الفنيين، مع المحترفين، الفنانين، ومع جميع القطاعات والقوى التقدمية التي تدعم البلد وتجعله يتقدم. حسب رأي، كانت صحيحة جدا الدعوة إلى جميع القوى السياسية الديمقراطية التي هي مستعدة للعمل من أجل الاستقلال والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلد.</p>
<p>بالعالم الحالي أصبحت المشاكل معقدة للغاية وبمنتهى الصعوبة. ولكن، طالما العالم موجود نستطيع البلدان الصغيرة، وينبغي علينا ممارسة حقوقنا في الاستقلال، التنمية والسلام.</p>
<p>فيدل كاسترو روز</p>
<p><img class="alignnone" src="http://www.cubadebate.cu/wp-content/uploads/2011/11/firma-de-fidel-2-de-noviembre-de-2011-300x186.jpg" alt="" width="300" height="186" /></p>
<p>9 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2011</p>
<p>الساعة 8:12 ليلا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.cubadebate.cu/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%82-%d9%81%d9%8a%d8%af%d9%84/2011/11/13/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d9%82-%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بطولة غوادلاخارا</title>
<link>http://ar.cubadebate.cu/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%82-%d9%81%d9%8a%d8%af%d9%84/2011/11/02/%d8%a8%d8%b7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%ba%d9%88%d8%a7%d8%af%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%a7/</link>
		<comments>http://ar.cubadebate.cu/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%82-%d9%81%d9%8a%d8%af%d9%84/2011/11/02/%d8%a8%d8%b7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%ba%d9%88%d8%a7%d8%af%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Nov 2011 16:32:53 +0000</pubDate>
<dc:creator>Cubadebate</dc:creator>
				<category><![CDATA[تأملات الرفيق فيدل]]></category>
		<category><![CDATA[ألعاب عموم أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا اللاتينية]]></category>
		<category><![CDATA[الألعاب الأولمبية]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[غوادالاخارا]]></category>
		<category><![CDATA[كوبا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.cubadebate.cu/?p=1465</guid>
		<description><![CDATA[إنني أعمل استراحة وجيزة بمراجعاتي وتحليلاتي السياسية حتى أكرس هذا المقال لبطولة الرياضيين الكوبيين في الألعاب الأولمبية البناميريكانية السادسة عشر.

إن الألعاب الأولمبية والمبارايات الرياضية الدولية التي تدور بفلكها، والتي تثير مثل هذا الاهتمام الكبير لدى مليارات الناس، لديها تاريخ جميل لا بد لنا أن نتذكره رغم أن ذلك التاريخ تم إهانته.]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إنني أعمل استراحة وجيزة بمراجعاتي وتحليلاتي السياسية حتى أكرس هذا المقال لبطولة الرياضيين الكوبيين في الألعاب الأولمبية البناميريكانية السادسة عشر.</p>
<p>إن الألعاب الأولمبية والمبارايات الرياضية الدولية التي تدور بفلكها، والتي تثير مثل هذا الاهتمام الكبير لدى مليارات الناس، لديها تاريخ جميل لا بد لنا أن نتذكره رغم أن ذلك التاريخ تم إهانته.</p>
<p>إن مساهمة مؤسس الألعاب الأولمبية كانت واضحة بشكل خاص، وأكثر بكثير من مساهمة جائزة النوبل الذي في فترة ما من حياته، بحث عن إيجاد وسيلة أفعل للإنتاج، قام بصنع المتفجرات التي بثمارها الاقتصادية، الذين تم تخصيصهم لتنفيذ ارادته في سبيل السلام، يكافؤون عالم أو كاتب بارز، كما يكافؤون رئيس امبراطورية يأمر باغتيال خصمه أمام عائلته أو يأمر بقصف قبيلة وسط آسيا أو بقصف بلد صغير مستقل بشمال إفريقيا كما يأمر بتصفية هيئاته القيادية.</p>
<p>إن البارون بير دي كوبيرتين، هو مؤسس الألعاب الأولمبية؛ أصله ارستقراطي، مولود بفرنسا، بلد رأسمالي، حيث الفلاح، العامل أو صاحب المهنة اليدوي، لم تتوفر عندهم أدنى إمكانية للقيام بتلك المهمة.</p>
<p>إن البارون لم يهتم بتمنيات عائلته، التي كانت تريده يتحول إلى ضابط في الجيش، وقطع اتصالاته بالأكاديمية العسكرية وتكرس لعلم التربية. بشكل ما حياته تذكرنا بحياة داروين، مكتشف قوانين التطور الطبيعي.كوبيرتين أصبح تلميذا لرجل دين انكليزي، أسس أول مجلة مكرسة للرياضة، وحقق انضمامها في المعرض العالمي بعام 1889، وهذا بمساعيه مع الحكومة الفرنسية.</p>
<p>بدأ يحلم بمباراة حيث يتجمع رياضيون من كافة البلدان تحت شعار الوحدة والاخوة، ليس لغاية الربح وإنما مشجعون فقط بالرغبة في تحقيق المجد. لم تكن أفكاره مفهومة في البداية، لكنه ثابر وتجول بالعالم بحديثه حول السلام والاتحاد ما بين الشعوب وبين بني آدام.</p>
<p>أخيرا، المؤتمر الدولي للتربية البدنية، المنعقد بباريس بحزيران يونيو عام 1894، أسس الألعاب الأولمبية.</p>
<p>لقيت الفكرة معارضة وعدم فهم انكلترا، الدولة العظمى الاستعمارية الرئيسية؛ ومقاطعة ألمانيا، الإمبراطورية القوية المنافسة؛ وحتى معارضة أثينا، المدينة التي تمت اختيارها لتحتضن الألعاب الأولمبية الأولى.</p>
<p>إن بير دي كوبيرتين جعل الإمبراطوريين والملوك يلتزمون بهذا المشروع، وجعل حتى حكومات أوروبا تلتزم وهذا بفضل جهوده المتواصلة بلا هوادة وبفضل حنكته الدبلوماسية.</p>
<p>إن الأمر الرئيسي، حسب وجهة نظري، عمق ونبالة أفكاره، التي كسبت تأييد شعوب العالم.</p>
<p>بيوم 24 أذار/مارس عام 1896 أعلن ملك اليونان، لأول مرة، افتتاح الألعاب الأولمبية الأولى في أثينا، وكان هذا منذ 115 سنة.</p>
<p>منذ ذلك الحين جرت حربان تدميريتان وطاحنتان وقد تم شنهما بأوروبا وكلفت العالم عشرات الملايين من الموتى الذين خسروا أرواحهم بالمعارك ويضاف إليهم الموتى المدنيين الذين توفوا على أثر القصف أو للجوع أو للأمراض التي تلاشت فيما بعد. إن السلام غير مضمونة. ومن المعروف أنه في حالة حدوث حرب عالمية جديدة، تستطيع الأسلحة الحديثة تدمير الإنسانية عدة مرات. على ضوء هذه الوقائع إنني أشعر بمثل هذا الإعجاب الكبير تجاه رياضيينا.</p>
<p>وأهم الشيء لدى الحركة الأولمبية هو مفهوم الرياضة كأداة للتربية، والصحة والصداقة بين الشعوب؛ إنها ترياق حقيقي للعادات السيئة مثل المخدرات، تدخين التبغ، تناول المشروبات الكحولية بشكل مستطرد والأعمال العنيفة التي تؤثر سلبا وكثيرا على المجتمع الإنساني.</p>
<p>لم يخطر على عقل مؤسس الحركة الأولمبية الرياضة بتعريفة ولا سوق الرياضيين. وكان هذا كذلك الهدف النبيل للثورة الكوبية، مما كان يعني واجب ترويج الرياضة وكذلك الصحة، التربية، العلم، الثقافة والفن، وكلها كانت دائما مبادئ الثورة التي لا رجعة عنها.</p>
<p>ولم يقتصر الأمر على ذلك فحسب، وإنما شجعت الثورة الممارسة الرياضية وتكوين المدربين لبلدان العالم الثالث التي كانت تناضل من أجل تنميتها. هناك مدرسة للتربية البدنية والرياضة مفتوحة وتعمل في وطننا منذ سنوات عديدة وقد تكون فيها العديد من المدربين الذين يعملون بفعالية ويؤدون وظائفهم في بلدان أصبحت تتنافس أحيانا برياضيينا أنفسهم برياضات مهمة.</p>
<p>آلاف الاخصائيين الكوبيين قدموا خدماتهم كمدربين وفنيين رياضيين ببلدان شتى لما يسمى العالم الثالث.</p>
<p>في إطار تلك المبادئ التي طبقت خلال عشرات السنين، يتفاخر شعبنا بالمداليات التي يحصل عليها رياضيونا بالمبارايات الدولية.</p>
<p>إن الشركات العابرة للحدود الوطنية للرياضة بالتعريفات تركت خلفها، بعيدا عنها، أحلام مؤسس الحركة الأولمبية.</p>
<p>اعتمادا على السمعة التي تمت كسبها بفضل المبارايات الرياضية، رياضيون ممتازون، أغلبيتهم مولودون في بلدان فقيرة لإفريقيا وأمريكا اللاتينية، يتم شراؤهم وبيعهم في السوق الدولية من قبل تلك الشركات، وبمرات معدودة فقط يسمح لهم أن يلعبوا بفرق بلدانهم ذاتها، حيث تم ترويجهم كرياضيين بارزين، أصحاب السمعة والشهرة، بموجب جهودهم الشخصية ولامتيازهم.</p>
<p>إن شعبنا، الذي يقنن ويوفر ويقدم تضحيات، كان عليه مواجهة ضربات أولائك التجار للرياضة التعريفية الذين يقدمون مبالغا هائلة لرياضيينا، وأحيانا يحرمون الشعب من وجودهم نتيجة لتلك الأعمال الدنيئة للقرصنية.</p>
<p>كهاوي للرياضة، تحدثت مرارا مع أبرز الرياضيين، ولذلك، بتلك المرة كان يسعدني كثيرا رؤية التلفزة، ومشاهدة النجاحات الرياضية لوفدنا وعودة الوفد الظافرة إلى الوطن، آتية من غوادلاخارا، حيث الولايات المتحدة، رغم أنها لديها تقريبا عدد من السكان يتجاوز سكان كوبا بـ 27 مرة، حصلت فقط على عدد من المداليات يتجاوز 1,58 مرة التي حصلت عليها كوبا، إلى جانب المداليات الذهبية، وحصلت كوبا على 58 مدالية ذهبية.</p>
<p>البرازيل، بأكثر من 200 مليون نسمة، حصلت على 48.</p>
<p>المكسيك، بأكثر من 100 نسمة، حصل على 42.</p>
<p>كندا، البلد الغني والمتطور ومع 34 مليون نسمة، حصل فقط على 29.</p>
<p>إن العدد الاشمالي للميداليات الذهبية، الفضية والبرونزية التي حصلت عليها كوبا كان متناسبا مع العدد الكلي المذكور.</p>
<p>ليس قليل عدد شبابنا الرياضيين الذين حققوا نجاحات مفاجئة في الحقيقة.</p>
<p>على الرغم من الانتصارات، التي يتفاخر بها شعبنا، ينبغي علينا مواصلة العمل من اجل إحراز المزيد من النتائج.</p>
<p><img class="alignnone" src="http://www.cubadebate.cu/wp-content/uploads/2011/10/firma-de-fidel-30-de-octubre-de-2011-299x174.jpg" alt="" width="299" height="174" /></p>
<p><strong>فيدل كاسترو روز</strong></p>
<p><strong>30 تشرين الأول/ أكتوبر 2011</strong></p>
<p><strong>الساعة 10:11 ليلا</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.cubadebate.cu/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%82-%d9%81%d9%8a%d8%af%d9%84/2011/11/02/%d8%a8%d8%b7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%ba%d9%88%d8%a7%d8%af%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
