-
وعلقت معظم
- كوبا تدين في الأمم المتحدة حصار الدول الغربية لاتفاق ضد العنصرية وغيرها من أشكال التعصب | 2
- كوبا تطالب في الأمم المتحدة بالالتزام العالمي مع القضية الفلسطينية | 1
- مداخلة خاصة لراوؤل كاسترو روز حول الولايات المتحدة | 1
- بوتين يوقع "استقلال" القرم | 1
- رئيس البرلمان الكوبي يطالب مجددا من الولايات المتحدة باطلاق سراح الكوبيين الخمسة | 1
أرشيف التصنيف: تأملات الرفيق فيدل
الأخوّة بين الجمهورية البوليفارية وكوبا
يتحدث بلدنا بالسلطة المعنوية التي تحظى بها أمة صغيرة قاومت أكثر من نصف قرن من الاضطهاد الهمجي من جانب تلك الإمبراطورية التي تكهّن بها بوليفار، وهي الإمبراطورية الأشد جبروتاً على مرّ التاريخ. النفاق الهائل لسياستها وازدراؤها لباقي الشعوب قاداها إلى أوضاع عصيبة جداً وشديدة الخطورة. ويأتي من بين عواقبهما الأدلّة اليومية على الجبن والدناءة، اللذين تحوّلا إلى ممارسات يومية لسياستها الدولية، إذ أن معظم الأشخاص الشرفاء على وجه الأرض لا تتاح الفرصة أمامهم أبداً للتعريف بوجهات نظرهم، ولا لكتابة معلومات موثوقة.
المؤتمر التاسع لاتحاد الشبيبة الشيوعية الكوبية
حظيت بامتياز المتابعة المباشرة لصوت ومشاهد ووجوه وردود فعل المندوبين المشاركين في الجلسة الختامية للمؤتمر التاسع لاتحاد الشبيبة الشيوعية الكوبية، التي انعقدت في قصر المؤتمرات يوم الأحد الماضي، الموافق الرابع من نيسان/أبريل. كاميرات التلفزيون تلتقط تفاصيل من أنحاء وزوايا أفضل من ناظر الأشخاص الحاضرين في أي من هذه المحافل.
الإصلاح الصحي الأمريكي
نحن نعتبر بأن الإصلاح الصحّي قد شكّل معركة هامة ونجاحاً لحكومته. غير أنه يبدو في الواقع أمراً غير معهود أن توافق حكومة ذلك البلد بعد 234 سنة على إعلان الاستقلال الصادر في فيلادلفيا عام 1776، المُستلهم من أفكار المتنوّرين الفرنسيين، على توفير الرعاية الصحية للأغلبية الساحقة من مواطنيها، وهو أمر حققته كوبا لجميع مواطنيها منذ نصف قرن من الزمن، وذلك بالرغم من الحصار القاسي واللاإنساني الذي فرضه وما زال يفرضه البلد الأكثر جبروتاً على مرّ التاريخ.
الأخطار المحيقة بنا
في وقت يتسع أفق المعارف ويصل إلى حدود لا يتصورها العقل، تقترب أكثر الهاوية التي يتم اقتياد البشرية إليها. كل العذابات والمعاناة المعروفة حتى يومنا هذا بالكاد تساوي طيف ما يمكن أن يكون بانتظار البشرية مستقبلاً.
اللقاء الأخير مع لولا
تعرفت إليه قبل ثلاثين سنة من اليوم، في ماناغوا، في شهر تموز/يوليو من عام 1980، خلال الاحتفال بالذكرى الأولى لانتصار الثورة الساندينية، وذلك بفضل علاقاتي بأنصار لاهوت التحرير، التي بدأت في تشيلي عندما زرت الرئيس أليندي في عام 1971.
علمت من فريه بيتو بأنه يُدعى لولا، وهو قائد عمّالي علّق مسيحيو اليسار الآمال عليه باكراً.
الثورة البوليفارية وجزر الأنتيل
ولكننا لا ندري ما نفعله بالحضارة المحرزة. فقد تجهّز الإنسان بأسلحة نووية ذات دقة لا تصدَّق وقوة مبيدة، بينما تراجع من الناحية الأخلاقية والسياسية على نحو مخجل. من الناحية السياسية والاجتماعية نحن اليوم على درجة من التخلّف أكبر من أي وقت مضى. الرجال الآليون آخذون بالحلول محل الجنود، ووسائل الإعلام آخذة بالحلول محل المعلّمين، وشرعت الأحداث بمداهمة الحكومات لتجعلها على غير دراية بما تفعل. وفي خضم حالة اليأس التي يعيشها كثيرون من القادة السياسيين العالميين يلاحَظ العجز أمام المشكلات التي تتراكم في مكاتب عملهم واجتماعاتهم الدولية التي أصبحت أكثر تكراراً يوماً بعد يوم.
نبعث أطباء وليس جنود
وسط المآساة الهايتية، دونما يعلم أحد كيف ولماذا، آلاف الجنود من وحدات مشاة البحرية الأمريكية، قوات منقولة جويا من الفرقة رقم 82 إلى جانب قوات عسكرية أخرى احتلت أراضي هايتي. الأسوأ من ذلك، أنه لم تقدم الأمم المتحدة ولا حكومة الولايات المتحدة شرحا للرأي العام العالمي حول تحركات القوى هذه.
إن إرادة شعبنا ثابتة وراسخة. يتفاخر شعبنا بأطبائه وأبنائه الذين يتعاونون بنشاطات حيوية وسيظل أداؤه على مستوى الظروف.
هايتي تجرب روح التعاون
هذه الأمة.إن مجموعاتنا مستعدة للتعاون ولرص الصفوف مع سائر الاخصائيين في الصحة الذين تم بعثهم لانقاذ حياة أبناء شعب هايتي. يمكن لهايتي أن تتحول إلى مثال لما تستطيع الانسانية أن تعمل وتفعل من أجلها. تتوفر الامكانية والوسائل ولكن تنقصنا الارادة.
كلما يتآخردفن أو حرق جثث الموتى وتوزيع الأغذية ومنتوجات أولية ورئيسية أخرى، تزداد أخطارانتشار الأوبئة والعنف الاجتماعي.
سوف يوضع في هايتي في موضع التجربة كم تستطيع أن تبقى روح التعاون، قبل أن تسود الأنانية،الشوفينية، المصالح الضيقة والحقيرة والاحتقار حيال الأمم الأخرى.
درس هايتي
كان يتحدث كبار الموظفين بالأمم المتحدة وبعض رؤساء الحكومات عن الأحداث المثيرة وأعلنوا عن ارسال فرق النجدة. علما بانتشار قوات المينوستاح المتكونة من عناصر تنتمي إلى مختلف البلدان، كان بعض وزراء الدفاع يذكرون امكانية خسارة الأرواح بين صفوفها.
العالم بعد نصف قرن من الزمن
مع حلول الذكرى الحادية والخمسون لانتصار الثورة قبل يومين، مرّت بذهني ذكريات ذلك الأول من كانون الثاني/يناير 1959. لم يكن يتصور أي أحد منّا أبداً الفكرة العابرة بأنه بعد نصف قرن من الزمن، وهي فترة مرت بسرعة البرق، ستكون أحداث ذلك اليوم حاضرة في أذهاننا كما لو أنها حدثت يوم أمس.