-
وعلقت معظم
- كوبا تدين في الأمم المتحدة حصار الدول الغربية لاتفاق ضد العنصرية وغيرها من أشكال التعصب | 2
- كوبا تطالب في الأمم المتحدة بالالتزام العالمي مع القضية الفلسطينية | 1
- مداخلة خاصة لراوؤل كاسترو روز حول الولايات المتحدة | 1
- بوتين يوقع "استقلال" القرم | 1
- رئيس البرلمان الكوبي يطالب مجددا من الولايات المتحدة باطلاق سراح الكوبيين الخمسة | 1
أرشيف التصنيف: تأملات الرفيق فيدل
حق البشرية بالوجود
لقد سادت في كوبنهاغن حالة من الفوضى الحقيقية وحدثت أمور يصعب تصديقها. لم يسمحوا للحركات الاجتماعية والعلمية المشاركة في المداولة. هناك رؤساء دول وحكومات لم يتمكّنوا ولا حتّى من التعبير عن آرائهم حول مشكلات حيويّة. أوباما وقادة البلدان الغنية استولوا على المؤتمر بتواطؤ من الحكومة الدانماركية. هيئات الأمم المتحدة تم تهميشها.
حقيقة ما حدث في القمة
“انها ليست عبارات مثيرة. التعود على وقائع حقيقية ، وآخر شيء يمكن للانسان ان يفقد الأمل. والحقيقة في جهة والرجال والنساء من جميع الأعمار ، وخاصة الشباب ، وشاركوا في معارك في قمة معركة نموذجية ، وتقدم للعالم درسا عظيما “.
ساعة الحقيقة
بالنسبة لقادة الإمبراطورية، بالرغم من مناوراتهم وأكاذيبهم الدنيئة، فإن ساعة الحقيقة قد دنت. حلفاؤهم أنفسهم يقل تصديقهم لهم يوماً بعد يوم. في مكسيكو، كما في كوبنهاغن أو في أي بلد آخر من العالم، سيجدون مقاومة متزايدة من جانب الشعوب التي فقدت الأمل بالبقاء.
فيدل كاسترو روز
أوباما لم يكن مجبراً على القيام بعمل دنيء
لماذا قبل أوباما جائزة نوبل للسلام وقتما كان عازماً على الحرب في أفغانستان مهما كانت النتائج؟ لم يكن مجبراً على القيام بعمل دنيء.
هل هناك من هامشٍ للنفاق والكذب؟
إن اتهام قائد الثورة البوليفارية، هوغو تشافيز، بالترويج للحرب ضد الشعب الكولومبي والشروع بسباق للتسلح، وعرضه كأنه منتج أو مشجع لتهريب المخدرات وقمع حرية التعبير وانتهاك حقوق الإنسان وغير هذه من الاتهامات المماثلة، إنما هي اتهامات دنيئة بما يبعث الاشمئزاز، على غرار كل ما فعلته وتفعله وتروّج له الإمبراطورية. لا يمكن نسيان الحقيقة أبداً، ولا الامتناع عن تكرارها؛ الحقيقة الموضوعية والعقلانية هي أهم سلاح يمكن الطرق به في وعي الشعوب بلا كلل أو ملل.
الثورة البوليفارية والسلام
يخطئ
من يظنّون أنه بزرع الشقاق بين الكولومبيين والفنزويليين سينجحون في خططهم
المعادية للثورة. كثيرون من أفضل وأفقر العمال في فنزويلا هم كولومبيون، وقد وفّرت
لهم الثورة التعليم والصحة والعمل والحق بالجنسية وغيرها من الفوائد لهم ولذويهم.
وجنباً إلى جنب سيدافع الفنزويليون والكولومبيون عن “وطن محرر أمريكا”
الكبير؛ وجنباً إلى جنب سيناضلون من أجل الحرية والسلام.
قصة من وحي الخيال
الشعب الأمريكي ليس مذنباً، وإنما هو ضحية نظام غير قابل للاستمرار، وما هو أسوأ من ذلك: لم يعد قدراً على التواؤم مع حياة البشرية.
أوباما الذكي والمتمرّد، الذي عانى الذلّ والعنصرية في طفولته وشبابه، يدرك ذلك، ولكن أوباما الذي تربّى في هذا النظام وهو على التزام به وبالأساليب التي قادته إلى سدّة رئاسة الولايات المتحدة لا يمكنه أن يقاوم إغواء الضغط على الآخرين وتهديدهم، بل وحتى خداعهم.
ضم كولومبيا إلى الولايات المتحدة
إن أي شخص على شيء من الاطلاع يدرك فوراً أن “الاتفاق التكميلي للتعاون والمساعدة الفنية في الدفاع والأمن بين الحكومتين الكولومبية والأمريكية” المجمّل، الذي تم توقيعه في الثلاثين من تشرين الأول/أكتوبر الماضي ونُشر عصر الثاني تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، يعادل بمضمونه ضم كولومبيا إلى الولايات المتحدة.
التكريم الأفضل لأم بطل
لن نضع أزهاراً فقط فوق ضريح كارمن نورديلو، سنواصل الكفاح بلا هوادة من أجل حرية خيراردو وأنتونيو وفيرناندو ورامون ورينيه، عبر كشفنا لنفاق الإمبراطورية ودناءتها اللذين لا يعرفان حدوداً ودفاعنا عن الحقيقة!
أخبار بارزة
إن العمل الصامت والتضامني الذي قام به شعبنا منذ السنوات الأولى للثورة، ومقاومته البطولية في وجه الحصار الأمريكي الظالم لم تنساهما الأغلبية الساحقة من الدول الـ 192 ذات السيادة في العالم.