-
وعلقت معظم
- كوبا تدين في الأمم المتحدة حصار الدول الغربية لاتفاق ضد العنصرية وغيرها من أشكال التعصب | 2
- كوبا تطالب في الأمم المتحدة بالالتزام العالمي مع القضية الفلسطينية | 1
- مداخلة خاصة لراوؤل كاسترو روز حول الولايات المتحدة | 1
- بوتين يوقع "استقلال" القرم | 1
- رئيس البرلمان الكوبي يطالب مجددا من الولايات المتحدة باطلاق سراح الكوبيين الخمسة | 1
أرشيف التصنيف: تأملات الرفيق فيدل
مجموعة “ألبا” وكوبنهاغن
“ألبا” –التي أسستها جمهورية فنزويلا البوليفارية وكوبا كنموذج غير مسبوق للتضامن الثوري، استلهاماً منهما بأفكار بوليفار ومارتيه- مدى ما يمكن فعله خلال خمس سنوات بالكاد من التعاون السلمي.
جائزة نوبل لإيفو موراليس
ما دامَت قد مُنحت جائزة نوبِل لأوباما لفوزه بالانتخابات في مجتمع عنصري، رغم أنه أفرو-أمريكي، فإن إيفو (موراليس) يستحق هذه الجائزة لفوزه بالانتخابات في بلده، رغم أنه من السكان الأصليين، بالإضافة لوفائه بما وعد به.
أجراس الدولار تقرع
نودّ أن نرى في هذا القرار، أكثر من كونه جائزة لرئيس الولايات المتحدة، نقداً لسياسة الإبادة التي اتبعها عدد ليس بقليل من رؤساء ذلك البلد، ممن قادوا العالم إلى الحملة التي يجد نفسها في معتركها اليوم؛ ودعوة للسلام والبحث عن حلول تؤدي إلى بقاء الجنس البشري.
لا يمكن تجاهل التاريخ
لا يمكن تجاهل التاريخ. بالرغم من المساهمة الكبيرة التي قدّمها الشعب الصيني ومن إستراتيجية ماو السياسية والعسكرية في الكفاح ضد الفاشية اليابانية، تجاهلت الولايات المتحدة حكومة هذا البلد ذي الكثافة السكانية الأكبر على وجه الأرض وحرمتها من حقها بالمشاركة في مجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة…
انتصار للعالم الثالث
مع أن بعض أنواع الرياضة الشعبية ككرة القاعدة (البيسبول) قد تم استقصاؤها من المباريات في سبيل إفساح المجال أمام أنواع رياضة هي حكر على البرجوازيين والأثرياء، فإن شعوب العالم الثالث تشاطر البرازيليين بهجتهم وستدعم ريّو دي جانيرو كمنظِّمة للألعاب الأولمبية لعام 2016.
بتسبورغ وقمة جريرة مرغريتا
ليس هناك تلاؤم بين المجتمعات الاستهلاكية وتوفير وادخار موارد الطبيعة ومصادر الطاقة التي تحتاج إليها الإنسانية للنمو والحفاظ.
ثمة ثورة تتولد هناك
من بين الحركات الاجتماعية الكفاحية يبرز كوادر جدد مثيرون للإعجاب وقادرون على قيادة الشعب في الطرق الصعبة التي تنتظر شعوب أمريكانا.
اوباما الجادّ
تحدث اليوم أوباما الجاد. اعترفتُ قبل فترة وجيزة بجانبين ايجابيين في تصرفه: محاولته جعل الصحة بمتناول 47 مليون أمريكي يفتقرون إليها واهتمامه بالتغير المناخي.
ثمة جنس مهدد بالانقراض
واجبنا هو المطالبة بالحقيقة. من حق مواطني كل البلدان أن يعرفوا العوامل التي تتسبب بالتغير المناخي وماهية الإمكانيات المتاحة حالياً أمام العلوم من اجل قلب الاتجاه الذي تسير فيه، هذا إذا توفرت هذه الإمكانيات بالفعل.
ألميدا حيّ اليوم أكثر من أي وقت مضى
منذ ساعات وأنا أتابع عبر المشاهد التلفزيونية ما يجري من تكريم لكوماندان الثورة خوان ألميدا بوسكي في كافة أرجاء البلاد. أظن أن مواجهة الموت كانت بالنسبة له واجباً ككل الواجبات التي قام بها على مدار حياته؛ لم يكن يعلم، ولا كذلك نحن، مقدار الحزن الذي سيبعثه عندنا نبأ موته جسدياً.