-
وعلقت معظم
- كوبا تدين في الأمم المتحدة حصار الدول الغربية لاتفاق ضد العنصرية وغيرها من أشكال التعصب | 2
- كوبا تطالب في الأمم المتحدة بالالتزام العالمي مع القضية الفلسطينية | 1
- مداخلة خاصة لراوؤل كاسترو روز حول الولايات المتحدة | 1
- بوتين يوقع "استقلال" القرم | 1
- رئيس البرلمان الكوبي يطالب مجددا من الولايات المتحدة باطلاق سراح الكوبيين الخمسة | 1
أرشيف التصنيف: تأملات الرفيق فيدل
التصفيق والصمت
أثناء مشاهدتي اليوم عبر التلفزيون لمراسم تولّي ماوريسيو فونيس لمقاليد منصبه وتحدُّث هذا عن استئناف العلاقات مع كوبا، انفجر في تلك القاعة تصفيق وهتافات مبتهجة تصمّ الآذان، كما لم تُسمع في أي
العدالة في الولايات المتحدة
إذا أكدتُ بأن الفوضى تسود في الولايات المتحدة ربما يقال بأنني أبالغ، وأن هذا البلد هو عبارة عن ديمقراطية توجد فيها عدالة واحترام لحقوق الإنسان وتقسيم للسلطات، تقوم على أساس مبادئ مونتيسكيو وإعلان فيلادلفيا.
مربّىٍ لا يكلّ ولا يتعب
لقد ملأ تشافيز فنزويلا بالكتب. وقبل ذلك سهر على أن يُحسن كل المواطنين القراءة والكتابة. فتح مدارس لجميع الأطفال؛ ووفّر دراسات متوسطة وفنية لجميع الفتية والشبان، وأتاح إمكانية التعليم العالي لهم جميعاً.
عشر سنوات من التعليم والتعلّم
حالة تشافيز هي حالة استثنائية في التاريخ السياسي. فقد تمكّن آخرون من تحقيق الشهرة والصيت من خلال الصحافة المكتوبة أو الإذاعية أو التلفزيونية، ولكن لم يسبق لفكرة ثورية أن استخدمت وسيلة اتصال بكل هذه الفعالية.
لا يمكن تبرير التعذيب أبداً
مهما كانت مؤلمة الأعمال المرتكبة ضد شعب الولايات المتحدة في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001، والتي أدانها العالم بأسره بكل شدّة، فإن التعذيب هو عمل جبان ومخجل لا يمكن تبريره أبداً.
لا يمكن ارتجال شيئاً في هايتي
يتجاوز اليوم الأربعة وعشرين ألفاً عدد شبان العالم الثالث الذين يدرسون الطب في وطننا. عبر مساعدتنا لآخرين، تطوّرنا نحن أيضاً ونشكّل قوة هامة في هذا المجال. إن هذا، وليس سرقة الأدمغة، ما نقوم بممارسته! هل بوسع البلدان الغنية والمتقدمة جداً في “مجموعة السبعة” أن تؤكد الشيء ذاته؟ هناك آخرون سيحذون حذونا! لا يشكّنّ أحدٌ في ذلك!
أدلة لا غموض فيها
كوبا لا تسرق أدمغة الشعوب الأخرى ولا أطبائها على حساب خدماتهم الصحية وفقدان عدد لا يحصى من الأرواح، على غرار ما تفعل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وغيرها من الدول المتقدمة والغنية.
نبأ آخر هزّ العالم
ماذا يعني وباء كهذا بالنسبة لكوبا؟ لا يتمتع بلدنا بفرصة شراء أي دواء أو مواد أولية أو معدات أو مركّبات الأجهزة التشخيصية التي تنتجها الشركات الأمريكية العابرة للحدود، بسبب قوانين حكومة الولايات المتحدة المتجاوزة للحدود المفروضة على العالم. لمَ اتهامنا بأننا أعداء للشعب المكسيك في الوقت الذي نتّخذ فيه إجراءات معدة سلفاً من أجل حماية شعبنا؟ من يقول للصين اليوم كيف ينبغي عليها أن تحمي مواطنيها؟ لمَ الكذِب؟ لمَ الحديث عن إجراءات انتقامية مزعومة، كما كان عليه حال رحلة جوية تم إلغاؤها؟ هل أموال السياحة والخطوط الجوية أهم يا ترى من حياة فرد واحد من أبناء وطننا؟ لمَ التهديد؟ نحن لسنا مسؤولين عن الإجراءات المشددة التي أرغم الوباء الحكومة المكسيكية على اتخاذها.
ما نقلته مجلة “Science”
هذا ما حدث أثناء قراءتي لتصريحه عن كوبا. لم أنتهك أحكام الخلق. قلت ما أفكر به بكل صراحة وصدق وبدون إساءة. لقد تدرّبتُ على يد عشرة رؤساء للولايات المتحدة. أحدهم أكنّ له احتراماً كبيراً، وهو كارتر. بعض الباقين قدّم أحياناً أفضل ما لديه وأحياناً أخرى أسوأ ما لديه. العديد منهم لم يقدّموا إلا أسوأ ما عنده لأنه لم يكن عنده شيئاًً آخر يقدمه. الرقم 11 أتابعه بحذر. أشكرهم جميعاً على كل ما تعلمته على مقارعة الجبابرة.
الكفاح ما يزال في بدايته
بسبب رئيس للولايات المتحدة ذي حسّ خلقي، وجدنا أنفسنا خلال السنوات الثماني وعشرين التالية أمام ثلاثة رؤساء ارتكبوا أعمال إبادة جماعية، ورابع قام بتدويل الحصار.