-
وعلقت معظم
- كوبا تدين في الأمم المتحدة حصار الدول الغربية لاتفاق ضد العنصرية وغيرها من أشكال التعصب | 2
- كوبا تطالب في الأمم المتحدة بالالتزام العالمي مع القضية الفلسطينية | 1
- مداخلة خاصة لراوؤل كاسترو روز حول الولايات المتحدة | 1
- بوتين يوقع "استقلال" القرم | 1
- رئيس البرلمان الكوبي يطالب مجددا من الولايات المتحدة باطلاق سراح الكوبيين الخمسة | 1
أرشيف التصنيف: تأملات الرفيق فيدل
رهينة الماضي
مداخلة دانييل في “الطاولة المستديرة” للتلفزيون الوطني الكوبية كانت كما توقّعت. تحدّث ببلاغة، وكان مقنِعاً، رابط الجأش وذا أقوال لا تُدحض.
لم يسئ لأحد، ولم يشأ الإساءة لأي بلد آخر من بلدان أمريكا اللاتينية، ولكنه تشبث بالحقيقة في كل دقيقة من مداخلته: فنزويلا وبوليفيا ونيكاراغوا، بصفتها مجتمعةً ناطقة باسم مجموعة “ألبا”، عبّرت صراحةً عن رفضها لفكرة عرض “البيان الختامي” على أنه وثيقة توافق.
القمة والكذب
طبعاً، بالنسبة لمراقب من بعيد، كما هو حالي، كان يظهر طيف إستراتيجية معدة مسبقاً من أجل إبراز أقرب المواقف إلى مصالح الولايات المتحدة وأشدها اعتراضاً على السياسات المؤيدة للتغيير الاجتماعي ووحدة شعوبنا وسيادتها. وما هو أسوأ، برأيي، هو مناورة عرض بيان يفترض أنه حاز على موافقة الجميع.
أوباما والحصار
إننا نعيش أوقاتاً جديدة. التغيرات حتمية. القادة يعبُرون، والشعوب باقية. لن يحتاج الأمر لانتظار آلاف السنين، وإنما ثمانية أخرى فقط، لكي يشغل رئيس آخر للولايات المتحدة، أقل ذكاء ووعداً وقدراً من الإعجاب في العالم من أوباما بدون شك، هذا المنصب اللامشرّف، بسيارة أكثر تصفيحاً وهيلوكبتر أكثر حداثة وطائرة أكثر تطوراً.
أحلام هذيانيّة
فكّرت: لا بدّ وأن معجزة ما قد حدثت. حجر الفلاسفة قد تم اكتشافه. لم الشعور بالقلق ولو لثانية واحدة بعد الآن؟ لا يظنّن أحد بأن ذلك وليد الصدفة. ألا ترانا نعرف القراءة والكتابة؟ منظمة الدول الأمريكية هي التي أنقذتنا جميعاً. يرد ذلك في 13 من أصل 97 فقرة وردت في الصفحات السبع وستين التي تتكون منها الوثيقة الختامية.
القمة السرّية
تحدّث أوباما عن القوّة العسكرية للولايات المتحدة، والتي يمكن من خلالها المساعدة في مكافحة الجريمة المنظّمة وعن أهمية السوق الأمريكي. واعتبر أيضاً بأن البرامج التي تنفّذها حكومة كوبا، عبر إرسال فرق طبية إلى بلدان من أمريكا اللاتينية والكاريبي، يمكن أن تكون أكثر فاعلية من قوة واشنطن العسكرية لكسب النفوذ في المنطقة.
عسكريّون أصحاب وجهات نظر صائبة
لا أحد يعرف كم يبلغ عدد الأشخاص في الولايات المتحدة الذين يبعثون برسائل لأوباما ولا تنوع المواضيع التي يطرحونها عليه. من البديهي أنه لا يستطيع قراءة جميع الرسائل وتناوُل كل واحدة من القضايا، لأن ساعات اليوم الأربع وعشرون وأيام السنة الثلامائة وخمسة وستون لن تكفي لذلك. الأمر المؤكد هو أن مستشاريه يجيبون على كل تلك الرسائل، بمساعدة أجهزة الكمبيوتر والمعدات الإلكترونية والهواتف الخلوية. لا بدّ وأنه يجري تسجيل مضمونها وتكون الردود جاهزة ومدعّمة بالتصريحات المتعددة للرئيس الجديد خلال حملتي ترشيحه وانتخابه.
هل لمنظمة الدول الأمريكية الحق بالوجود؟
تحدثتُ اليوم بصراحة عن الأعمال الوحشية المرتكَبة بحق شعوب أمريكا اللاتينية. شعوب الكاريبي لم تكن حتى مستقلة عندما انتصرت الثورة الكوبية. ففي التاسع عشر من الجاري، حين تختتم قمة الأمريكتين أعمالها، تحل الذكرى الثامنة والأربعين لانتصار كوبا في خيرون (خليج الخنازير). كنت حذراً في كلامي عن منظمة الدول الأمريكية فلم أذكر كلمة واحدة يمكن تفسيرها على أنها إهانة لهذه المنظمة العجوز، مع أن الجميع يعرف ما تبعثه عندنا من اشمئزاز.
لا راحة للعالم
كم من النفط سيتم استهلاكه في العالم، وبأي تكلفة، وبأي ثمن؟ من هم المسؤولون عن المأساة؟ ما هي القيود التي سيضعونها في كوبنهاغن على البلدان التي هي قيد النمو؟ إنها مشكلة معقدة بالفعل.
أيام لا يمكن نسيانها
قبل 48 سنة من اليوم، قامت قوات مرتزقة عاملة بخدمة قوة أجنبية عظمى بغزو أرض وطنها نفسه، بحراسة الأسطول الأمريكي، بما فيه حاملة طائرات وعشرات الطائرات الهجومية. لا يمكن نسيان هذا التاريخ. يمكن للقوة
عن الحصار لم تُذكَر كلمة واحدة
لقد قاومت كوبا وستقاوم. لن تمدّ يدها أبداً لتطلب الصدَقات. ستسير قدّما مرفوعة الرأس، متعاونةً مع الشعوب الشقيقة في أمريكا اللاتينية والكاريبي، سواءً كانت هناك قمم أمريكتين أم لم تكن، وسواء ترأس أوباما الولايات المتحدة أم لا، أو ترأسها رجل أو امرأة، مواطن أبيض أو مواطن أسود.