-
وعلقت معظم
- كوبا تدين في الأمم المتحدة حصار الدول الغربية لاتفاق ضد العنصرية وغيرها من أشكال التعصب | 2
- كوبا تطالب في الأمم المتحدة بالالتزام العالمي مع القضية الفلسطينية | 1
- مداخلة خاصة لراوؤل كاسترو روز حول الولايات المتحدة | 1
- بوتين يوقع "استقلال" القرم | 1
- رئيس البرلمان الكوبي يطالب مجددا من الولايات المتحدة باطلاق سراح الكوبيين الخمسة | 1
أرشيف التصنيف: تأملات الرفيق فيدل
نصر إيفو الحتمي
دخل إيفو اليوم يومه الرابع من الإضراب الصارم عن الطعام. تكلّم يوم أمس ليلاً وتكلّم عند منتصف نهار هذا اليوم. كانت كلماته هادئة، ذات حجة، وقاطعة. اقترح “إحصاءً للناخبين يستند إلى طول الحياة”، وهو أفضل بعد من ذلك الإحصاء الذي يحكم العمليات الانتخابية في بلاده، والذي تصفه الهيئات الدولية بأنه موثوق وذو جودة.
يلعب الشطرنج في أوقات فراغه.
الثورة البوليفيّة وسلوك كوبا
فكرتُ عدة مرات بأنه لن يتعيّن علي أن أكتب في اليوم التالي وأن بوسعي تخصيص جزءاً من الوقت للقراءة والبحث، كما فعلت مرات كثيرة. ولكن الأحداث الهامة التي وقعت في الأسابيع الأخيرة، والمتعلقة بالاقتصاد والسياسة العالميين ومستجدات كالتي تشهدها بوليفيا منعتني من ذلك.
أخبار تشافيز وإيفو
إذا كانت الأوليغارشية في بوليفيا تصطدم بقائد وقور وصلب كإيفو موراليس، لا بد وأن أعداء الثورة البوليفارية في فنزويلا، الذين كانوا يعلّقون كل آمالهم على الضربة التي يمكن للأزمة الاقتصادية الدولية أن تسددها لهذا البلد، يدركون بأن كفاح تشافيز من أجل الاشتراكية قادر على تجاوز أي عثرة.
أخبار بوليفيا
من قصر الحكومة، أعلن الرئيس إيفو موراليس والهيئة الوطنية للتنسيق من أجل التغيير واتحاد النقابات العمالية البوليفي إضراباً جماعياً عن الطعام، مطالبين باحترام الدستور والقانون الانتخابي الانتقالي، الذي تأخر تنفيذه عدة أشهر بهدف تعطيل الانتخابات.
التناقضات في السياسة الخارجية للولايات المتحدة
مع أنه يحمل التناقضات المذكورة، الرئيس الأسود، ذو الصحة المجرّبة وآلية العمل وسرعة البديهة، توّج زيارته الأولى للخارج بنتائج سياسية لا تقبل الشك.
فعلاً أنه لا يشبه سلفه بشيء.
لقاء مع باربارا لي وأعضاء آخرين من “التكتل الزنجي”
الكفاح الطويل من أجل المساواة والعدالة الاجتماعية استنار بحياة ومثال مارتين لوثير كينغ، الذي يأسر فكره وإنجازه ملايين الأشخاص في العالم اليوم، وهو برأيي ما يفسّر وصول مواطن زنجي، في لحظة أزمة عميقة، إلى رئاسة الولايات المتحدة
أعضاء الكونغرس السبعة الذين يزوروننا
في شهر أيار/مايو 2000 زارنا وفد آخر من التكتل تقدّمه قائدهُ الرئيسي آنذاك، جيمس كليبورن، عن كارولينا الشمالية، وتكوّن من كل من بيني ثومبسون عن الميسيسيبي، وغريغوري ميكس عن نيويورك. وكان أعضاء الكونغرس هؤلاء أول من تلقّى من جانبي استعداد كوبا لتخصيص عدد من المنح لشبان متدني الدخل بهدف دراسة الطب في بلدنا، يقوم باختيارهم “التكتل الزنجي في الكونغرس”. اقتراحاً مشابهاً عرضناه على المنظمة غير الحكومية “رعاة من أجل السلام”، برئاسة القسيس لوشيوس ووكر، التي أرسلت أوائل الطلبة إلى المدرسة الأمريكية اللاتينية للطب.
عندما شدّدت إدارة بوش الضغوط والتحركات المعادية لكوبا في ما يتعلق بسفر أشخاص يخضعون لقانون الولايات المتحدة، توجّه أعضاء من “التكتل الزنجي في الكونغرس” إلى وزير الخارجية آنذاك، كولين باول، وتمكنوا من تأمين الإجازة التي تسمح بصورة قانونية للشبان الأمريكيين بمواصلة دراستهم للطب في كوبا، والتي كانوا قد بدأوا بها.
التسليم بالواقع
ليس من الضروري التأكيد على ما قالته كوبا دائماً: لا نخشى الحوار مع الولايات المتحدة. ولا نحن بحاجة أيضاً للمواجهة من أجل الوجود، كما يفكر بعض الحمقاء؛ إننا موجودون لأننا نؤمن بأفكارنا ولم نخشَ أبداً الحوار مع الخصم. إنها الطريقة الوحيدة للحرص على الصداقة والسلام بين الشعوب.
لماذا تُستثنى كوبا؟
من سيتحمل وزر هذه المسؤوليات؟ من هم الذين سيطالبون الآن باستثنائنا؟ أليس هناك إدراك يا ترى بأن زمن الاتفاقيات المستثنِية لشعبنا قد ولّى منذ حين؟ ستكون هناك تحفظات كثيرة في هذه الوثيقة التي يوقّعها رؤساء دول، لكي يُفهَم أنه بالرغم من التعديلات المحرزة في مناقشات قاسية، هناك أفكار غير مقبولة بالنسبة لهم.
أغنية أوباما
إن هذه الأزمة مرتبطة بشكل وثيق بالنظام الرأسمالي، إنتاجاً وتوزيعاً. نموذجه الرئيسي، الولايات المتحدة، تعرضت لأزمتين كبيرتين على مدى تاريخها ضربتا اقتصادها لفترات تجاوزت العشرين سنة. هذه هي الثالثة، ولن تخرج منها إلا بشكل بطيء جداً. وهذا الأمر تعرفه أوروبا انطلاقاً من تجربة ذاتية مريرة.