-
وعلقت معظم
- كوبا تدين في الأمم المتحدة حصار الدول الغربية لاتفاق ضد العنصرية وغيرها من أشكال التعصب | 2
- كوبا تطالب في الأمم المتحدة بالالتزام العالمي مع القضية الفلسطينية | 1
- مداخلة خاصة لراوؤل كاسترو روز حول الولايات المتحدة | 1
- بوتين يوقع "استقلال" القرم | 1
- رئيس البرلمان الكوبي يطالب مجددا من الولايات المتحدة باطلاق سراح الكوبيين الخمسة | 1
أرشيف التصنيف: تأملات الرفيق فيدل
الكفاح ما يزال في بدايته
ليست هباءً المحاولة المنافقة لمنظمة الدول الأمريكية لعرضه كعدوّ لحرية التعبير والديمقراطية. لقد مرّ نحو نصف قرن على تكسّر هذه الأسلحة البالية والمنافقة على صخرة صمود الشعب الكوبي. فنزويلا اليوم ليست وحيدة، وتتمتع بخبرة 200 سنة من التاريخ الوطني الفريد من نوعه.
إنه كفاح ما زال في بدايته في هذا النصف من العالم.
مرة أخرى.. منظمة الدول الأمريكية النتنة
في سبيل مساءلة كوبا عن دورها في هذا المجال، يتحتم عليها أن تعترف، بدون لف ولا دوران، بأنه البلد الذي فعل أكثر ما فعل من أجل التربية والعلوم والثقافة، بين كل شعوب الأرض، وأن مثالها تقتدي به اليوم حكومات ثورية وتقدمية أخرى. إذا كان يراودهم أدنى شك، بإمكانهم أن يسألوا منظمة الأمم المتحدة.
الرئيس الأمريكي الأسبق الوحيد الذي تعرفت إليه
الرئيس الأسبق جيمي كارتر صرح يوم أمس لصحيفة “فولها دي ساو باولو”: “‘بودي أن ينتهي (الحظر) في هذا اليوم وفي هذه اللحظة. ليس هناك ما يدعو لاستمرار الشعب الكوبي بالمعاناة’، هذا ما أكد الرئيس الأسبق، الذي يقود اليوم منظمة لحقوق الإنسان وزار هذا الأسبوع البرازيل لمقابلة الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
سؤال لا يجد جواباً
إلى أي قاعدة يستند هذا النظام؟ إلى قاعدة الثروة والقوّة. وفي سبيل ذلك يتمتعون بكل مال العالم وبأحدث وسائل القوة العسكرية. بالإضافة لهذا، هم أكبر منتجين ومصدّرين للأسلحة التي لا يترتب عنها أي تهديد لنفوذهم العالمي، ولكنهم يغذّون الحروب المحليّة وأرباح الشركات متعددة الجنسيات وتبعية حلفائهم.
وهب كل شيء
في الأول من أيار/مايو، وبينما كنت ما أزال تحت تأثير المشاعر التي ولدّتها عندي المسيرة، وألوان رايتنا، التي ترمز اليوم للتضامن أمام ناظر العالم، وأوجه الشبان الأذكياء والمتحمّسين من طلابنا، الذين توّجوا مسيرة ذلك النهر المتدفق؛ خطرت ببالي كلمات الشاعر، التي تكررت مرات لا تعد ولا تُحصى في ذلك اليوم.
“من أجل هذه الحرية لا بدّ من وهب كل شيء!”
هل كوبا بلد إرهابي
يوم الخميس الموافق الثلاثين من نيسان/أبريل كان يوماً سيئ الطالع بالنسبة للولايات المتحدة. فقد خطر على بالها أن تُدرج كوبا من جديد ضمن قائمة البلدان الإرهابية. بما تبلغه هي من ضلوع بجرائم وأكاذيب من صنعها هي، ربما لم يكن بوسع أوباما نفسه أن يتخلص من هذه الأكذوبة. رجلٌ لا يشك أحد بموهبته، لا بد وأن يشعر بالخجل من هذا التقديس للكذب من قبل الإمبراطورية. خمسون عاماً من الإرهاب ضد وطننا تخرج إلى الضوء في لحظة واحدة.
لا بد من وهب كل شيء
الأحمر والأزرق والأبيض، ألوان رايتنا، التي كانت ترفرف في الأيادي العاملة لآلاف الشبان من جامعة العلوم المعلوماتية الذين كانوا يرصّون صفوفهم؛ ومدارس المرشدين الفنين ومدارس الباليه؛ والاتحادات الطلابية في العاصمة، والطلاب الشبان الملتزمون والنشطاء الذين يتأهلون كعمال اجتماعيين، وأطفال فرقة “لا كولمينيتا” وغيرها من التعبيرات عن إنجاز الثورة، يعرفون أنهم يحملون شعلة لن يستطيع أحد أن يطفئها أبداً
عيد فقراء العالم,
نأمل بأنّه يشارك معنا كل أول أيار/مايو آلاف الرجال والنساء من جميع زوايا العالم بعيد العمّال العالمي، الذي نحتفل به منذ 50 عاماً. وليس باطلاً، أنه قبل أول كانون الأول/يناير عام 1959 بكثير قد قمنا بإعلان بأنّه سيتم بناء ثورتنا في سبيل البسطاء ومن أجل البسطاء ولمصلحة البسطاء. والانجازات المحققة من قبل وطننا في مجال الصحة والعلم والثقافة ومجالات أخرى وخاصةً القوة ووحدة الشعب دليل ملموس على ذلك، بالرغم من الحصار الجائر المفروض علينا.
بوادر تبعث الإعجاب والدهشة
في هذه الأيام التي يكثر فيها الحديث عن الحصار المطوّل والجائر على كوبا على أعلى مستويات بلدان القارة، أقرأ في صحيفة “لا خورنادا” المكسيكية نبأ يقول: “في نهايات عام 1963، سعى روبيرت ف. كندي، الذي كان مدعياً عاماً آنذاك، لرفع القيود عن السفر إلى كوبا، واليوم عبّرت كريمته، كاثلين كندي تونسيند، بأن من واجب الرئيس باراك أوباما أن يأخذ هذا بعين الاعتبار وأن يدعم مبادرات تشريعية تدعوا للسماح لكل الأمريكيين بحرية السفر إلى الجزيرة.
بونزيو بيلاتو نفَض يداه
تثبت الوقائع التاريخية سياسة النفوذ الأمريكية في منطقتنا ودور منظمة الدول الأمريكية المثير للاشمئزاز كأداة بيد البلد الجبّار.
وصفة إنسولزا هي محو القرار الإجرامي من الخارطة. صرّح راؤول في كوموناه بأنه ليس من شأن كوبا أن تعود أبداً إلى صفوف منظمة الدول الأمريكية. ومستخدماً قولاً رثائياً لمارتيه، عبّر بأنه قبل هذه العودة “يتّحد بحر الجنوب ببحر الشمال ويولد ثعبان من بيضة نسر”.