تأملات الرفيق فيدل »

القواعد اليانكية والسيادة الأمريكية اللاتينية

القواعد اليانكية والسيادة الأمريكية اللاتينية

لن يغفر التاريخ للذين يرتكبون هذا الغدر بحق شعوبهم، ولا للذين يستخدمون ممارسة السيادة كحجة للتغطية على تواجد القوات اليانكية. عن أي سيادة يتحدثون؟ هل هي السيادة التي حققها بوليفار، سوكري، سان مارتين، أوهيغنز، موريلوس، خواريز، تيرادينتز، مارتيه؟

تأملات الرفيق فيدل »

سبعة خناجر في قلب قارتنا الأمريكية

سبعة خناجر في قلب قارتنا الأمريكية

…الرجال الآليون لا يقومون بإضرابات وهم مطيعون ومنضبطون. لقد شاهدنا عبر التلفزيون آلات تجمع التفاح وغيرها من الفواكه. ينبغي توجيه السؤال للعمال الأمريكيين أيضاً: ماذا سيحل بأماكن العمل؟

تأملات الرفيق فيدل »

جائزة نوبل للسيدة كلينتون

جائزة نوبل للسيدة كلينتون

الآن يقوم الانقلابيون بالتحرك في الأوساط الأوليغارشية في أمريكا اللاتينية، والتي لم يعد بعضها يخجل من الحديث، انطلاقاً من مواقع عليا في دوله، عن تأييده للانقلاب، بينما تقوم الإمبريالية بالاصطياد في مياه أمريكا اللاتينية العكرة. إنه بالضبط ما تمنّته الولايات المتحدة عبر المبادرة السلمية، في حين كانت تتسارع المفاوضات لإحاطة وطن بوليفار بالقواعد العسكرية.

تأملات الرفيق فيدل »

الذكرى الثلاثون للثورة الساندينية ومقترح سان خوسيه

الذكرى الثلاثون للثورة الساندينية ومقترح سان خوسيه

غير أن شعب هندوراس هو من سيقول الكلمة الأخيرة. فممثلو المنظمات الاجتماعية والقوى الجديدة ليسوا أدوات بيد أحد داخل البلاد أو خارجها، ويعرفون احتياجات ومعاناة الشعب؛ وقد تضاعف وعيهم ومقاومتهم؛ …

تأملات الرفيق فيدل »

ما يتوجّب مطالبة الولايات المتحدة ب

 ما يتوجّب مطالبة الولايات المتحدة ب

ما كان لاجتماع كوستاريكا أن يؤدي إلى السلام وما كان بمقدوره أن يحقق ذلك. الشعب الهندوري ليس في حرب، إنما الانقلابيون فقط هم الذين يستخدمون السلاح ضده. هم الذين يجب مطالبتهم بوقف حربهم على الشعب. هذا الاجتماع بين زيلايا والانقلابيين لن ينفع إلا لهزم الرئيس الدستوري معنوياً واستنزاف طاقات الشعب الهندوري.
الرأي العام العالمي يعرف ما حدث في ذلك البلد من خلال المشاهد التي نشرتها التلفزة العالمية، وبشكل رئيسي “تيلي-سور”، الذي بثّ بمصداقية ومن دون أن يضيّع ثانية واحدة وقائع الأحداث التي سُجّلت في هندوراس والخطابات التي تم إلقاؤها والقرارات الصادرة بالإجماع عن الهيئات الدولية بشأن الانقلاب.

تأملات الرفيق فيدل »

مّا يموت الانقلاب وإمّا تموت الدساتير

مّا يموت الانقلاب وإمّا تموت الدساتير

إذا لم يُعاد مانويل زيلايا إلى منصبه، فإن موجة من الانقلابات تهدد بجرف حكومات كثيرة في أمريكا اللاتينية، أو أن هذه الحكومات ستبقى تحت رحمة العسكريين من اليمين المتطرف، الذين تربّوا على العقيدة الأمنية لمدرسة الأمريكتين، صاحبة الخبرة في التعذيب والحرب النفسية والرعب. من شأنها أن تضعف سلطة حكومات مدنية كثيرة في أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية. ليست ببعيدة جداً تلك الأزمنة المروّعة.

تأملات الرفيق فيدل »

طأ انتحاري

طأ انتحاري

فيما بعد طرحوه في شارع بعيد عن مقر البعثة، وقبل أن يتركوه قالوا له بأنه إذا ما تفوّه بكلمة عمّا حدث سيتعرض إلى ما هو أسوأ. “ليس هناك من شيء أسوأ من الموت”، هذا ما ردّ به عليهم بكرامة وكبرياء. “وليس هذا بسبب يجعلني أخاف منكم”. سكان تلك المنطقة ساعدوه على العودة إلى السفارة، من حيث اتصل مرة أخرى ببرونو فوراً.

تأملات الرفيق فيدل »

تأملات الرفيق فيدل:بادرة لن تُنسى

تأملات الرفيق فيدل:بادرة لن تُنسى

بعثت الدهشة رؤيته من خلال شبكة “تيلي-سور” التلفزيونية وهو يتوجّه إلى الشعب الهندوريّ. أدان بشدّة في كلمته الإصرار الرجعي الأخرق على منع إجراء مشاورة شعبية هامة. هذه هي “الديمقراطية” التي تدافع عنها الإمبريالية. لم يرتكب أدنى انتهاك للقانون. لم يقم بعمل بالقوة. إنه رئيس البلاد والقائد العام لقواتها المسلحة. ما يمكنه أن يحدث هناك سيكون امتحاناً لمنظمة الدول الأمريكية ولإدارة الولايات المتحدة الحالية.

تأملات الرفيق فيدل »

مهمّة أوباما ليست بالسّهلة

مهمّة أوباما ليست بالسّهلة

وحسبَما يُفهم من كلام أوباما في ذلك الاحتفال، فقد أمكن لأوروبا التحرر من براثن النازية بفضل إنزال “نورماندي” الناجح. لم يخصّص إلا 15 كلمة لدور الاتحاد السوفييتي، أي بالكاد 1.2 كلمة لكل مليوني سوفييتي قضوا في تلك الحرب. لم يكن هذا أمراً عادلاً.

تأملات الرفيق فيدل »

حَسَدْ غوبلز

حَسَدْ غوبلز

“عملية بيتر بان” هي عبارة عن عملية دعائية دنيئة كان من شأنها أن تبعث الحسد عند غوبلز نفسه، وزير الدعاية النازي.