تأملات الرفيق فيدل »

ما نقلته مجلة “Science”

 ما نقلته مجلة

هذا ما حدث أثناء قراءتي لتصريحه عن كوبا. لم أنتهك أحكام الخلق. قلت ما أفكر به بكل صراحة وصدق وبدون إساءة. لقد تدرّبتُ على يد عشرة رؤساء للولايات المتحدة. أحدهم أكنّ له احتراماً كبيراً، وهو كارتر. بعض الباقين قدّم أحياناً أفضل ما لديه وأحياناً أخرى أسوأ ما لديه. العديد منهم لم يقدّموا إلا أسوأ ما عنده لأنه لم يكن عنده شيئاًً آخر يقدمه. الرقم 11 أتابعه بحذر. أشكرهم جميعاً على كل ما تعلمته على مقارعة الجبابرة.

تأملات الرفيق فيدل »

نبأ آخر هزّ العالم

نبأ آخر هزّ العالم

ماذا يعني وباء كهذا بالنسبة لكوبا؟ لا يتمتع بلدنا بفرصة شراء أي دواء أو مواد أولية أو معدات أو مركّبات الأجهزة التشخيصية التي تنتجها الشركات الأمريكية العابرة للحدود، بسبب قوانين حكومة الولايات المتحدة المتجاوزة للحدود المفروضة على العالم. لمَ اتهامنا بأننا أعداء للشعب المكسيك في الوقت الذي نتّخذ فيه إجراءات معدة سلفاً من أجل حماية شعبنا؟ من يقول للصين اليوم كيف ينبغي عليها أن تحمي مواطنيها؟ لمَ الكذِب؟ لمَ الحديث عن إجراءات انتقامية مزعومة، كما كان عليه حال رحلة جوية تم إلغاؤها؟ هل أموال السياحة والخطوط الجوية أهم يا ترى من حياة فرد واحد من أبناء وطننا؟ لمَ التهديد؟ نحن لسنا مسؤولين عن الإجراءات المشددة التي أرغم الوباء الحكومة المكسيكية على اتخاذها.

تأملات الرفيق فيدل »

الكفاح ما يزال في بدايته

الكفاح ما يزال في بدايته

بسبب رئيس للولايات المتحدة ذي حسّ خلقي، وجدنا أنفسنا خلال السنوات الثماني وعشرين التالية أمام ثلاثة رؤساء ارتكبوا أعمال إبادة جماعية، ورابع قام بتدويل الحصار.

تأملات الرفيق فيدل »

الكفاح ما يزال في بدايته

الكفاح ما يزال في بدايته

ليست هباءً المحاولة المنافقة لمنظمة الدول الأمريكية لعرضه كعدوّ لحرية التعبير والديمقراطية. لقد مرّ نحو نصف قرن على تكسّر هذه الأسلحة البالية والمنافقة على صخرة صمود الشعب الكوبي. فنزويلا اليوم ليست وحيدة، وتتمتع بخبرة 200 سنة من التاريخ الوطني الفريد من نوعه.
إنه كفاح ما زال في بدايته في هذا النصف من العالم.

تأملات الرفيق فيدل »

مرة أخرى.. منظمة الدول الأمريكية النتنة

 مرة أخرى.. منظمة الدول الأمريكية النتنة

في سبيل مساءلة كوبا عن دورها في هذا المجال، يتحتم عليها أن تعترف، بدون لف ولا دوران، بأنه البلد الذي فعل أكثر ما فعل من أجل التربية والعلوم والثقافة، بين كل شعوب الأرض، وأن مثالها تقتدي به اليوم حكومات ثورية وتقدمية أخرى. إذا كان يراودهم أدنى شك، بإمكانهم أن يسألوا منظمة الأمم المتحدة.

تأملات الرفيق فيدل »

الرئيس الأمريكي الأسبق الوحيد الذي تعرفت إليه

الرئيس الأمريكي الأسبق الوحيد الذي تعرفت إليه

الرئيس الأسبق جيمي كارتر صرح يوم أمس لصحيفة “فولها دي ساو باولو”: “‘بودي أن ينتهي (الحظر) في هذا اليوم وفي هذه اللحظة. ليس هناك ما يدعو لاستمرار الشعب الكوبي بالمعاناة’، هذا ما أكد الرئيس الأسبق، الذي يقود اليوم منظمة لحقوق الإنسان وزار هذا الأسبوع البرازيل لمقابلة الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

تأملات الرفيق فيدل »

سؤال لا يجد جواباً

سؤال لا يجد جواباً

إلى أي قاعدة يستند هذا النظام؟ إلى قاعدة الثروة والقوّة. وفي سبيل ذلك يتمتعون بكل مال العالم وبأحدث وسائل القوة العسكرية. بالإضافة لهذا، هم أكبر منتجين ومصدّرين للأسلحة التي لا يترتب عنها أي تهديد لنفوذهم العالمي، ولكنهم يغذّون الحروب المحليّة وأرباح الشركات متعددة الجنسيات وتبعية حلفائهم.

تأملات الرفيق فيدل »

وهب كل شيء

وهب كل شيء

في الأول من أيار/مايو، وبينما كنت ما أزال تحت تأثير المشاعر التي ولدّتها عندي المسيرة، وألوان رايتنا، التي ترمز اليوم للتضامن أمام ناظر العالم، وأوجه الشبان الأذكياء والمتحمّسين من طلابنا، الذين توّجوا مسيرة ذلك النهر المتدفق؛ خطرت ببالي كلمات الشاعر، التي تكررت مرات لا تعد ولا تُحصى في ذلك اليوم.

“من أجل هذه الحرية لا بدّ من وهب كل شيء!”

تأملات الرفيق فيدل »

هل كوبا بلد إرهابي

هل كوبا بلد إرهابي

يوم الخميس الموافق الثلاثين من نيسان/أبريل كان يوماً سيئ الطالع بالنسبة للولايات المتحدة. فقد خطر على بالها أن تُدرج كوبا من جديد ضمن قائمة البلدان الإرهابية. بما تبلغه هي من ضلوع بجرائم وأكاذيب من صنعها هي، ربما لم يكن بوسع أوباما نفسه أن يتخلص من هذه الأكذوبة. رجلٌ لا يشك أحد بموهبته، لا بد وأن يشعر بالخجل من هذا التقديس للكذب من قبل الإمبراطورية. خمسون عاماً من الإرهاب ضد وطننا تخرج إلى الضوء في لحظة واحدة.

تأملات الرفيق فيدل »

لا بد من وهب كل شيء

لا بد من وهب كل شيء

الأحمر والأزرق والأبيض، ألوان رايتنا، التي كانت ترفرف في الأيادي العاملة لآلاف الشبان من جامعة العلوم المعلوماتية الذين كانوا يرصّون صفوفهم؛ ومدارس المرشدين الفنين ومدارس الباليه؛ والاتحادات الطلابية في العاصمة، والطلاب الشبان الملتزمون والنشطاء الذين يتأهلون كعمال اجتماعيين، وأطفال فرقة “لا كولمينيتا” وغيرها من التعبيرات عن إنجاز الثورة، يعرفون أنهم يحملون شعلة لن يستطيع أحد أن يطفئها أبداً