-
وعلقت معظم
- كوبا تطالب في الأمم المتحدة بالالتزام العالمي مع القضية الفلسطينية | 1
- بوتين يوقع "استقلال" القرم | 1
- كوبا تدين في الأمم المتحدة حصار الدول الغربية لاتفاق ضد العنصرية وغيرها من أشكال التعصب | 1
- رئيس البرلمان الكوبي يطالب مجددا من الولايات المتحدة باطلاق سراح الكوبيين الخمسة | 1
- الرعب الذي تقدمه لنا الإمبراطورية | 1
مرارة الرأسمالية المتقدمة
كان يوم الاثنين الماضي، التاسع من الجاري، يوماً مدهشاً من تناقضات الرأسمالية المتقدمة في خضم الأزمة الحالية.
وكالة الأنباء البريطانية “رويترز”، التي لا تحوم حولها أية شبهة بمعاداة الرأسمالية، ذكرت في ذلك اليوم أن: “أمريكا اللاتينية، ونتيجة تعرضها لتراجع في سرعة النمو وحتّى للركود في بعض اقتصادياتها الرئيسية، ستحقق نسبة أقل من هذا النمو خلال السنة الحالية، وذلك بعد سنوات من الازدهار اتّسمت بارتفاع أسعار المواد الأولية.
النقد المحقّ والبنّاء
وكما أمكنت الملاحظة، كان بالوسع كسب تلك المباراة بنتيجة “knockout” في سبعة “innings” وستة عمليات إخراج للكرة (Home Run)، اثنتان منهما لسيبيدا، مما يسجل رقماً قياسياً في ألعاب الكلاسيك. كان من شأن ذلك أن يرفع الرياضية الكوبية إلى المكانة التي تستحقها.
اجتماع يستحق الجهد المبذول
بعدما اختتم المحفل حول العولمة والتنمية أعماله في هافانا، والذي انعقد بمشاركة أكثر من 1500 رجل اقتصاد وشخصيات علمية بارزة وممثلين عن هيئات دولية، تلقيت رسالة ووثيقة من أتيليو بورون، الدكتور في العلوم الاجتماع والأستاذ ذو كرسي في النظرية السياسية والاجتماعية ومدير البرنامج الأمريكي اللاتيني للتعليم عن بعد في العلوم الاجتماعية (PLES)، بالإضافة لمسؤوليات علمية وسياسية هامة أخرى.
ما رويته عن “بيتشيريلو”
إن ما أعرفه عن “بيتشيريلو” وللأسف هو ذو أهمية إنسانية، ولكنه قليل جداً، الأمر الذي يتطلب من الذين يكتبون عنه جهداً خاصاً في جمع المعلومات اللازمة عن الشخصية التي عرفتُ فترة قصيرة جداً من حياته.
لقائي مع زيلايا
سأل بعضهم عمّا انتهى إليه اللقاء مع زيلايا الذي نوّه إليه القائد في تأمل يوم أمس الأربعاء، الرابع من آذار/مارس.
التقيت به. لم يبقَ أمامي خياراً آخر. اختلقت الوقت.
إنني مجبر على قول الحد الأقصى بكلمات قليلة أو ألا أقول شيئاً، وأنا لا أستطيع دائماً فعل ذلك.
لقائي مع ليونيل فيرنانديز، رئيس جمهورية الدومينيكان
تم يوم الاثنين الماضي، الموافق الثاني من آذار/مارس، في الساعة الرابعة وثمانٍ وخمسين دقيقة.
تعرفت إليه في جمهورية الدومينيكان، حين تم انتخابه رئيساً للمرة الأولى. تعامل معي بخصوصية. تكلّم عن جهوده الأولى من أجل الارتقاء بالقدرة على توليد الكهرباء بقدر أقل بكثير من استهلاك الفويل-أويل، الذي كانت أسعاره ترتفع بشكل متسارع.
تعديلات سليمة في مجلس الوزراء
الوزراء الجدد الذين تم تعيينهم، لم تتم استشارتي حولهم فحسب، رغم أن ليس هناك أي عرف يرغم الذين اقترحوهم على ذلك، إذ أنني تخليت منذ زمن طويل عن صلاحيات السلطة. لقد تصرفوا، بكل بساطة، كثوار أصيلين، يحملون في نفوسهم الوفاء للمبادئ.
قمة التفاهة
سأقضي يوم الخامس عشر متابعاً أخبار “الاستفتاء الشعبي” الذي يجب أن يقول
نعم أو لا لحق القائد البوليفاري هوغو تشافيز فريّاس بالترشّح مجدداً
لرئاسة جمهورية فنزويلا البوليفارية
مقالة تشافيز
عالم المظالم المتوحّش الذي فرضته الإمبريالية على الكرة الأرضية يسجّل النهاية الأكيدة لنظام ولعصر لا يمكن لهما أن يعمراً وقتاً طويلاً. فهذا الوقت ينضب أيضاً. فلنتوجّه بالشكر للوطني الفنزويلي على دقّه للنفير.
“نشيد بجعة” الأثرياء
من ناحيتي، سأكون على الدوام وفياً للشعب التاريخي الذي قدّم أرواحاً كثيرة اعتباراً من الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 1973، دفاعاً عن أفكار الرئيس سلفادور أليندي الخالدة، وسأنبذ حتى آخر نفس من حياتي سياسة أوغوستو بينوتشيه الغادرة. هل بوسع الأوليغارشية التشيلية والبيروقراطيين الراغبين بإعفائها من أي مسؤولية أن يقولوا ذات الشيء؟